انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام

وحقيقة ليلة القدر

0
سنة 1431
الجلسات

تتحدّث هذه المحاضرة حول محورين أساسيّين: اعتبار الولاية والرئاسة ـ ليلة القدر. وفضلا عن إشارات فيها إلى أبحاث أخرى تحاول الإجابة على الأسئلة التالية: ما معنى الاعتبار والانتزاع وما هي أقسامه؟ وكيف يجري الاعتبار الصحيح؟ هل ولاية الله اعتباريّة أم حقيقيّة؟ هل الولاية والرئاسة في الإسلام ترجع إلى حقائق ذاتيّة أم أنّها مجرّد اعتبار؟ ما هي الصفات الذاتية التي يرجع إليها اعتبار الرئاسة في الإسلام؟ متى تبدأ ليلة القدر وما هي حقيقتها وما هو العمل الأفضل فيها؟

رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام

22
  • عملنا في ليالي القدر

  • لذلك علينا أن نحمل عدّة التكدّي ونحملها إلى بيت إمام الزمان ونقول له: انظر ليس فيها أيّ شيء ليس فيها أيّ شيء. 

  • كان هناك أحد الرفقاء أرسلته إلى أحد الأصدقاء، ثمّ سمعت أنّه ذهب إليه ولكنّه قال له: ليس لديّ شيء. وردّه. يا عزيزي أنا أيضًا أعرف أنّه ليس لديك شيء، ولو كان في يدك شيء لما أرسلته إليك. لقد أراد ذلك الرجل أن يتواضع. جميعنا خالو الوفاض، كلّنا لا نمتلك شيئًا، ومن كان يمتلك شيئًا فليأت لنرى، لنرى من الذي يصمد؟ وكم في يده؟ فليأت، من كان يمتلك شيئًا فليقم. جميعنا خالو الوفاض، هل يمكن لإنسان أن يلبّي دعوة كريم ويأخذ معه طعامًا؟! هل يمكن أن نذهب إلى إمام الزمان ونقول يا ابن رسول الله تعال وانظر انظر إلينا انظر ماذا لدينا! كم لدينا من العلم! كم لدينا من المال! كم لدينا من الوجاهة! كم لدينا من الشخصيّة! فماذا سيقول الإمام حينها؟ سيقول: ما شاء الله ما شاء الله بماذا تفتخر؟! أتفتخر بعلمك؟ أتفتخر بمالك؟ هذا المال المعلّق على ليلة واحدة. 

  • قال [المثل]: 

  • به جمالت مناز به یک تب بند است***به مالت مناز به یک شب بند است
  • والمعنى: لا تفخر بجمالك فإنّه معلّق على ارتفاع حرارتك ولا تفخر بمالك فهو معلّق على ليلة واحدة. 

  • لا شيء لديك فبماذا تفتخر؟ بعلمك؟ أتفتخر بعلمك؟ العلم الذي يزول بمرض الزايمر! والعلم أمره سهل بل ينسى الإنسان نفسه وقميصه وبنطاله، أتفخر بهذا؟ فقد حصل وحصل كثيرًا أيضًا. فبأيّ علم تفخر؟! 

  • وفدت على الكريم بغير زاد… فهذا هو الشعر الذي كتبه أمير المؤمنين عليه السلام على قبر سلمان رضوان الله عليه، وهو صواب وحقّ، وقد كتب ما يعتقد به ولم يكن يمازح ويجامل، فأمير المؤمنين ليس لديه مزاح [في هذا الأمر] ليتواضع، هذا واقعه، هل يقول: إلهي أنا متواضع فاعف عنّي، فرغم أنّ لدي الكثير من العلم فإنّي أغضّ النظر عنه، وجئت إليك ولا أنظر إليه؟! كلاّ يا عزيزي، لقد كتب الإمام على تراب قبر سلمان بإصبعه: