انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام

وحقيقة ليلة القدر

12٬743
سنة 1431
الجلسات

تتحدّث هذه المحاضرة حول محورين أساسيّين: اعتبار الولاية والرئاسة ـ ليلة القدر. وفضلا عن إشارات فيها إلى أبحاث أخرى تحاول الإجابة على الأسئلة التالية: ما معنى الاعتبار والانتزاع وما هي أقسامه؟ وكيف يجري الاعتبار الصحيح؟ هل ولاية الله اعتباريّة أم حقيقيّة؟ هل الولاية والرئاسة في الإسلام ترجع إلى حقائق ذاتيّة أم أنّها مجرّد اعتبار؟ ما هي الصفات الذاتية التي يرجع إليها اعتبار الرئاسة في الإسلام؟ متى تبدأ ليلة القدر وما هي حقيقتها وما هو العمل الأفضل فيها؟

رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام

الوصف:

تتحدّث هذه المحاضرة حول محورين أساسيّين: اعتبار الولاية والرئاسة ـ ليلة القدر. وفضلا عن إشارات فيها إلى أبحاث أخرى تحاول الإجابة على الأسئلة التالية: ما معنى الاعتبار والانتزاع وما هي أقسامه؟ وكيف يجري الاعتبار الصحيح؟ هل ولاية الله اعتباريّة أم حقيقيّة؟ هل الولاية والرئاسة في الإسلام ترجع إلى حقائق ذاتيّة أم أنّها مجرّد اعتبار؟ ما هي الصفات الذاتية التي يرجع إليها اعتبار الرئاسة في الإسلام؟ متى تبدأ ليلة القدر وما هي حقيقتها وما هو العمل الأفضل فيها؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام

8
  • إنّ ارتباط كلّ واحدة بذلك المبدأ، هذا الارتباط بعينه هو الذي أدّى أن لا تروا أيّ انفصال بين هذا الظهور وظهور آخر، ليس هناك أيّ انفصال، أي ليس بين هذين الظهورين هنا عدم. ليس هناك بين هذين الظهورين انفصال، فهذا الظهور الذي تجلّى الآن من قبل حضرة الحقّ هو نفسه بوجوده يسبّب ظهورًا آخر، وذلك الظهور الآخر يولّد ظهورًا آخر، وذاك أيضًا وهكذا يستمرّ ذلك ويبقى على هيئة سلسلة. فالبقاء هو حيثيّة الانتساب، وهكذا أيضًا هو حدوث كلّ حادثة بالنسبة إلى الحادثة السابقة وبالنسبة إلى الحادثة التالية، ونحن نسمّي ذلك استدامة واستمرارًا، ولكن ما هو في الواقع؟ إنّه ترتّب الظواهر والحوادث المختلفة بعضها إلى جانب بعض، هذا معناها. 

  • مثل ذلك النور الموجود هنا، في كلّ ثانية يختلف عنه في الثانية التالية، أليس مختلفًا؟ الدليل على ذلك أنّ مولّده يدور الآن، ودورته هذه تختلف عن دورته السابقة، كلّ دورة تختلف عن الدورة السابقة وعن الدورة التالية ومع كلّ دورة هناك نور خاصّ يظهر، ولولا تلك الدورة لما كان ذلك النور، لما كان ذلك التوالي والتردّد والأمواج المتناوبة التي لا بدّ أن تمضي وتأتي لكي تشاهد أنت هذه الفوتونات، فلو لم تكن تلك الحركة الدائريّة من المولّد لما كان هذا النور، ولو كان النور يوجد من تلك الحركة الأولى لبقي إلى يوم القيامة، فالمولّد يدور مرّة واحدة فيكوّن لك طاقة كهربائيّة في منزلك إلى الأبد ولا يكون عليك أن تدفع كلّ شهر ثمن ما تصرفه من الطاقة الكهربائيّة، ولما قال أحد: لقد سجّلوا عليّ الكثير من صرف الطاقة، ولما قال آخر: سجّلوا عليّ القليل، أو قال ثالث: سجّلوا عليّ عشرة أضعاف وأمثال ذلك، فهذا كلّه بسبب هذا التصوّر الخاطئ، فلا بدّ لهذا المولّد أن يتحرّك دائمًا ويدور، ولكن حيث إنّ هذه الحركة والدوران مستمرّان فإنّ الحوادث والمخلوقات المترتّبة على هذه الحركة هي مستمرّة أيضًا، والحقيقة أنّه ليس هناك أمر واحد فقط وهذا الأمر يولد ويمشي في طريقه، كلاّ ليس واقع الحال هكذا، بل هناك أمور متعدّدة وظواهر متعدّدة مستمرّة ومتوالية بموازات حركة المولّد تلك، فلو انقطع فجأة لن يكون لديكم مصباح، فلو أغلقت تلك الفتحة التي تصبّ الماء على المولّد المائي لن يكون لديك هنا طاقة كهربائيّة، ولو توقّفت فجأة حركة الهواء التي تحرّك المولّد الهوائي لن يكون لديكم نور هنا، على الفور لن يكون. لماذا؟ لأنّ الأصل توقّف عن العمل، ذلك المنشأ والجذر توقّف.

/ 688