
رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام
وحقيقة ليلة القدر
تتحدّث هذه المحاضرة حول محورين أساسيّين: اعتبار الولاية والرئاسة ـ ليلة القدر. وفضلا عن إشارات فيها إلى أبحاث أخرى تحاول الإجابة على الأسئلة التالية: ما معنى الاعتبار والانتزاع وما هي أقسامه؟ وكيف يجري الاعتبار الصحيح؟ هل ولاية الله اعتباريّة أم حقيقيّة؟ هل الولاية والرئاسة في الإسلام ترجع إلى حقائق ذاتيّة أم أنّها مجرّد اعتبار؟ ما هي الصفات الذاتية التي يرجع إليها اعتبار الرئاسة في الإسلام؟ متى تبدأ ليلة القدر وما هي حقيقتها وما هو العمل الأفضل فيها؟
رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام
الوصف:
تتحدّث هذه المحاضرة حول محورين أساسيّين: اعتبار الولاية والرئاسة ـ ليلة القدر. وفضلا عن إشارات فيها إلى أبحاث أخرى تحاول الإجابة على الأسئلة التالية: ما معنى الاعتبار والانتزاع وما هي أقسامه؟ وكيف يجري الاعتبار الصحيح؟ هل ولاية الله اعتباريّة أم حقيقيّة؟ هل الولاية والرئاسة في الإسلام ترجع إلى حقائق ذاتيّة أم أنّها مجرّد اعتبار؟ ما هي الصفات الذاتية التي يرجع إليها اعتبار الرئاسة في الإسلام؟ متى تبدأ ليلة القدر وما هي حقيقتها وما هو العمل الأفضل فيها؟
رجوع الاعتباريّات إلى الحقائق في الإسلام
6ما سمیعیم و بصیریم و هُشیم *** با شما نامحرمان ما خامشیم يقول: كلّ ذرّات العالم في الخفاء تخاطبك في الليل والنهار
نحن أولو سمع وأبصار وعقول ومعكم أيّها الأجانب صامتون.
نحن مستمرّون في أعمالنا، ومعكم أيّها الأجانب الأباعد صامتون، وهنا أسرار…، هنا الكثير من الأمور، هنا أمور لا بدّ أن يصل إليها الإنسان بنفسه، وأن يلمسها بنفسه، وإلاّ فإنّ الحديث عنها مشكل واستماعها أكثر إشكالاً، ولوازمها أشدّ وأشدّ. لذلك فمن الأفضل للإنسان وطبق ما أوصى به الأعاظم والأئمّة والأولياء أن نقبل بها ونعلم أن سعة دائرة الوجود ليست محدودة بإدراكنا الناقص، ليست محدودة بإدراكنا الناقص.
كس ندانست كه منزلگه معشوق کجاست *** این قدر هست که بانگ جرسی می آید يقول: لا أحد يعلم أين هو منزل المعشوق كلّ ما نعلمه أنّ هناك صوتَ جرس يتناهى إلى أسماعنا.
لقد أشاروا إلى ذرّة وزاوية، ونحن لا نعلم إلا أنّ هناك شيئًا ما ولا بدّ من البحث عنه، وأنّ الذين جاؤوا وأخبرونا بذلك لم يقولوا عبثًا ولم يكن لهم متّسع من الوقت أيضًا، ولم يكونوا مدينين لأحد بالكلام، كلاّ بل كانوا مجبرين أن يتكلّموا أحيانًا بشيء لعلّه يسبّب حركة وأمرًا ما، ولكن هناك جماعة من الناس بلا علم ولا فهم جاهلون لا قدرة لهم إلا على الإنكار، فقط يقولون: لا لا! لا يمكن لا يمكن! فقط لا لا، لا يمكن. مهارتهم هي في الإنكار لا أكثر. فلو أراهم أحد شيئًا لبقوا هكذا متحيّرين لا يدرون ما يقولون.
إنكار المنكرين لمعجزات النبيّ وكرامات الأئمّة صلوات الله عليهم
ألم يقولوا ذلك في زمان النبيّ؟! لقد قالوا إنّ معجزة النبيّ سحر. شقَّ القمر نصفين وهم يقولون: عجيب! هذا سحر لم نره من قبل، غير مسبوق، لم يكن لدينا سحر هكذا يؤثّر حتّى في السماوات وفي الأجرام السماويّة!
ـ حسنًا يا عزيزي إن كان سحرًا هكذا لا يمكن لأحد أن يقوم به فلتسمّه أنت سحرًا، وأنا أسمّيه معجزة. فما الفرق؟ لقد صارا شيئًا واحدًا. أن يقوم النبيّ بعمل…، فلنسلّم أنّه سحر، ولو جاء أحد بذلك فإنّا نؤمن به! أفتريد أن تهرب من الحقيقة بتبديل الألفاظ؟! فلتقل من البداية، ولترح نفسك ولا تسبّب لنا المتاعب، امض إلى شأنك، إن كنت تبحث عن الحقّ فلا التواء في هذا الأمر الذي هو بهذا الوضوح والبيان.
