
إحاطة ولاية صاحب الزمان وآثار عدم الالتفات إليها
كيف تحيط ولاية صاحب الزمان بنا؟ وما هي آثار عدم رعايتنا لإحاطتها بنا؟ وكيف تكون الصلاة تحت مرأى الولاية؟ ما هي آثار كتمان الحقّ؟ وكيف يستفيد الظلمة من علماء السوء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة موضحة أنّ كتمان الحقّ هو من آثار عدم الالتفات إلى إحاطة الولاية.
إحاطة ولاية صاحب الزمان وآثار عدم الالتفات إليها
14وحاصل الكلام أنّ ما نقوم به من فعل لا بدّ أن نقيّمه من حيث ارتباطه بالمبدأ لا بأمور أخرى، علينا أن نصحّح تقييمنا هذا هو المهمّ، وهذا ليس بالكلام، وهذا ليس بمجرّد القول: سأفعل ذلك، كلاّ لا أحد يفعل ذلك، لا بدّ من التغيير، لا بدّ من تغيير رؤيتنا، وعلينا أن نعلم أنّ صاحبنا الأصليّ ووليّنا الحيّ ووليّنا الحقّ وحده الناظر على سلوكنا وأعمالنا، حينها تتغيّر الأمور شيئًا فشيئًا وتتّخذ شكلها الحقيقيّ إن شاء الله. لقد مرّ الوقت وبقيّة المسائل لولا البداء لليالي القادمة إن شاء الله.
بِمحمّدٍ وآلِه الطاهرينَ وصلِّ على محمّدٍ وآلِه أجمعينَ
