
إحاطة ولاية صاحب الزمان وآثار عدم الالتفات إليها
كيف تحيط ولاية صاحب الزمان بنا؟ وما هي آثار عدم رعايتنا لإحاطتها بنا؟ وكيف تكون الصلاة تحت مرأى الولاية؟ ما هي آثار كتمان الحقّ؟ وكيف يستفيد الظلمة من علماء السوء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة موضحة أنّ كتمان الحقّ هو من آثار عدم الالتفات إلى إحاطة الولاية.
إحاطة ولاية صاحب الزمان وآثار عدم الالتفات إليها
الوصف:
كيف تحيط ولاية صاحب الزمان بنا؟ وما هي آثار عدم رعايتنا لإحاطتها بنا؟ وكيف تكون الصلاة تحت مرأى الولاية؟ ما هي آثار كتمان الحقّ؟ وكيف يستفيد الظلمة من علماء السوء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة موضحة أنّ كتمان الحقّ هو من آثار عدم الالتفات إلى إحاطة الولاية.
إحاطة ولاية صاحب الزمان وآثار عدم الالتفات إليها
11الأوزان المختلفة لصلوات المصلّين
الصلاة التي يصلّيها الأنبياء ويصلّيها أئمّتنا وزنها الخاصّ هو هذا، ما إن يصلّيها حتّى ترتفع إلى العرش وتلتصق به، فذلك الوزن الخاصّ الذي لها يجعلها ترتفع قبل أن يأتي جبرائيل ليرفعها، وعلى جبرائيل أن يلحق بها ويبحث عنها، وما أقوله ليس مجرّد ملاطفة بل فيه أسرار وأنّه كيف لا يمكن حتّى للملائكة أن تحمل صلاة الأولياء ولا قدرة لديها على حملها، فصلاتنا نحن هي التي على الملائكة أن تجهد نفسها وتجهدها حتّى ترفعها، فلو أردتم أن ترفعوا شيئًا وكان من البلاستيك أو كان من العشب اليابس فإنّكم ترفعونه فورًا، ولو كان من البطّيخ فإنّكم تبذلون جهدًا كبيرًا، فصلاتنا نحن مثلاً هي مثل حمل البطّيخ، وصلاة البعض مثل وزن الحجارة، والبعض الآخر مثل الرمل، والبعض الآخر مثل الخيار، والبعض مثل بعض الفواكه الخفيفة الوزن، فكلّ واحد لصلاته وزن ما فبعضها بلاستيك وبعضها خفيفة كالهواء ما إن تضع يدك عليها حتّى ترتفع كالبالون، صلواتنا نحن ثقيلة يبذل الملائكة جهدًا في نقلها إلى الأعلى، وكم يصرفون من البنزين الله أعلم، وخصوصًا في الأوضاع الحاليّة حيث عليهم أن يستعينوا بالبطاقة الخاصّة للبنزين وكذا وكذا أثناء صلاتنا، والحاصل أنّي أقول لكم إنّ علينا أن نخفّف من وزن صلاتنا وإلاّ فبطاقة البنزين لا تكفي لرفعها. ولكن صلاة بعضنا التي نصلّيها هكذا، صلاة مثبّتة في الأرض بالأقفال والسلاسل بحيث لا يمكن للملائكة مهما حاولوا أن يرفعوها عن الأرض، ما شاء الله، فصلاتنا ثقيلة ووزينة إلى درجة أنّ جبرائيل أيضًا لا يمكنه أن يحرّكها. يقول إلهي هذه الصلاة التي صلاّها عبدك أنا أيضًا لا يمكنني أن أحملها. فيقول له: وهل أجبرك أحد أن تحملها؟! دعها في مكانها لا حاجة إلى رفع هذه الصلوات. هذه الصلوات التي إذا شرع فيها الإنسان أخذ هيئة معيّنة من التركيز وحضور القلب إلى درجة أنّه صارت كلّ صلاة آلة تصوير، كلّ صلاته أسلاك وبراغٍ وبلاستيك وأمورًا أخرى ودنيا وأنت بنفسك استمرّ في تفصيل ذلك، أمّا لو لم تكن هناك هذه الأمور ولم توضع آلة التصوير لتصوير الصلاة فإنّ الإنسان يرى أنّه ليس تحت مراقبة الآخرين بل هو ونفسه، فيشعر بشعور آخر حينها.
