انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كره الله ورضاه ومعيار الانتساب إلى الحقّ

12٬133
سنة 1431
الجلسات

تتمحور هذه المحاضرة حول محاور ثلاث: الأوّل: معنى كره الله ورضاه وهنا تطرح عدّة أسئلة: ما الفرق بيننا وبين الله حتّى يكون هناك ما يكرهه الله ونرضاه نحن؟ ما معنى كره الله لشيء ورضاه به؟ هل يرجع ذلك إلى نفسه أم إلى العبد؟ الثاني: ما هي الاتّهامات الباطلة الموجّهة إلى الشيعة؟ الثالث: ما هو معيار الانتساب إلى مدرسة ما وصحّة العمل؟ وماذا يكون مصير الشيعيّ إذا مارس الكذب والتهمة والغشّ؟

كره الله ورضاه ومعيار الانتساب إلى الحقّ

الوصف:

تتمحور هذه المحاضرة حول محاور ثلاث: الأوّل: معنى كره الله ورضاه وهنا تطرح عدّة أسئلة: ما الفرق بيننا وبين الله حتّى يكون هناك ما يكرهه الله ونرضاه نحن؟ ما معنى كره الله لشيء ورضاه به؟ هل يرجع ذلك إلى نفسه أم إلى العبد؟ الثاني: ما هي الاتّهامات الباطلة الموجّهة إلى الشيعة؟ الثالث: ما هو معيار الانتساب إلى مدرسة ما وصحّة العمل؟ وماذا يكون مصير الشيعيّ إذا مارس الكذب والتهمة والغشّ؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كره الله ورضاه ومعيار الانتساب إلى الحقّ

10
  • لقد دعُونا إلى هذه المدرسة، هذه المدرسة التي تتمحوّر حول إمام الزمان المعصوم عليه السلام وتتبلور على أساس ذلك، هذه المدرسة فقط وفقط وفقط وانتهى الأمر وغيرها كلّه هباء هباء، نعم كلّ إنسان بحسب مستواه وبينه وبين الله يعلم كيف يجب أن يكون. 

  • هل يمكن أن يتحقّق ما هو خارج عن إرادة الله ورضاه؟

  • أمّا تلك المسألة التي [طرحناها في بداية الحديث والتي] هي أنّه هل يمكن أن يتحقّق في الخارج ما هو خارج عن إرادة الله ومشيئته؟ الخارج عن مشيئة الله يعني أن الله غير راض بهذه الإرادة والمشيئة، غير راض، فأنا لست راضيًا أكره القيام بعمل ما فيجبرونني عليه، فهذا ما يسمّى بعمل المكره، والمعاملة التي فيها إكراه باطلة وهذا معناها. كأن يكون هناك إنسان لا يريد فتاة معيّنة فيجبره والداه ويهدّدانه، وعلى أثر التهديد يتزوّج من تلك الفتاة، فهذا عقد باطل، لأنّه مكره. أو تكون هناك فتاة لا تريد رجلاً معيّنًا كزوج لها وتلزم على الزواج منه من قبل الأب أو الأمّ أو آخرين أو الحكومة أو أيّ جهة أخرى، فهذا عقد باطل باطل باطل باطل. لماذا؟ لأنّها مكرهة، وقد تحقّق الأمر خلافًا لما تريد. أو يكره إنسان على الإفطار فيفطر، فهذا وإن كان عليه أن يصوم غيره وصيامه ذلك اليوم باطل ولكنّه لم يرتكب ذنبًا، لماذا؟ لأنّه مكره، مضغوط عليه والله يقبل العمل مع الاختيار سواء في العبادات أو المعاملات أو العلاقات، سواء الشخصيّة أو العامّة، فلا بدّ أن يكون الإنسان مختارًا، له اختيار وله إرادة. فهل الأمر في الله أيضًا هكذا؟ يعني هل أكره اللهَ أحدٌ أن يرتكب هذا العمل في الخارج خلافًا لرضاه؟ هذا ليس صحيحًا، أو أنّه لم يكن راغبًا ولكن في النهاية حدث أمر كهذا، فهذا أيضًا ليس صحيحًا. 

  • هذا البحث طويل وواسع ولا ينفع لليالي شهر رمضان، وإن كنّا طرحناه بعنوان مقدّمة لندخل في بحث كيفيّة كره الله ورضاه، فإذا أردنا أن نبحث هذا البحث من هذه الجهة ومسألة الإرادة التشريعيّة والإرادة التكوينيّة والرضى بالفعل والرضى بالعمل أو الرضى بالفاعل وأمثال ذلك ممّا يتضمّن أبحاثًا فلسفيّة، فسيكون له ذيل طويل من جهة، كما أنّ ليالي شهر رمضان لا تقتضي هذه الأبحاث الجافّة والعلميّة الصرفة، والحاصل أنّي شخصيًّا لست راغبًا في فتح هذا الباب والاستمرار في هذه المجال، ولكن سنتابع هذا البحث إن شاء الله للشروع في هذه المسألة التي هي أنّ كره الله يرجع إلى كرهنا نحن لا إلى كرهه هو، والجانب الآخر للمسألة والذي هو أبحاث فلسفيّة يبقى لفرص أخرى ومجالات أخرى إن شاء الله.

/