
شمول الرّحمة الإلهيّة على نحو المساواة
هل التصرّف في الأحكام من قبل أولياء الله بسبب تغيّر الموضوع يتنافى مع العدالة و المساواة وكون الأحكام ثابتة على الجميع بمستوى واحد؟ ما هو السرّ في ذكر قضيّة الخضر وموسى في القرآن؟ لماذا أمر الله بالعمل وفق الظاهر؟ هل الاستفادة من الرحمة الرحيميّة الخاصّة يتنافى مع المساواة؟
شمول الرّحمة الإلهيّة على نحو المساواة
الوصف:
هل التصرّف في الأحكام من قبل أولياء الله بسبب تغيّر الموضوع يتنافى مع العدالة و المساواة وكون الأحكام ثابتة على الجميع بمستوى واحد؟ ما هو السرّ في ذكر قضيّة الخضر وموسى في القرآن؟ لماذا أمر الله بالعمل وفق الظاهر؟ هل الاستفادة من الرحمة الرحيميّة الخاصّة يتنافى مع المساواة؟
شمول الرّحمة الإلهيّة على نحو المساواة
9ميزة خلافة أمير المؤمنين وعدم حاجتها إلى جعل الأحاديث
نعم فقد جاءت ووقف أمام خليفة الإسلام، الخليفة الذي انتخبه الناس أنفسهم، فقد كانت خلافة أمير المؤمنين عجيبة جدًّا، فقد حقّقها الله بطريقة لا يتمكّن أحد معها من العثور على أيّة نقطة ضعف، فالآن بعد ۱٤۰۰ سنة هم مشغولون بالبحث عن طرق وأساليب مختلفة لإثبات وتبرير الخلافة الظالمة والجائرة للخلفاء الثلاثة بأيّ نحو وبأيّ خداع، ولكن لماذا لا توجد أمثال هذه التبريرات لخلافة أمير المؤمنين؟ لأنّها حقّ، والحقّ لا يحتاج إلى تبرير، فالفخر الرازي الذي يريد أن يثبت في كتابه خلافة أبي بكر، يبذل قصارى جهده فيكتب ثلاثين صفحة ليبرّر خلافته وفي النهاية يقول الإجماع.
ولم يكن إجماعًا ما انعقد، نحن لم نعقل ماذا كان! تلك الخلافة هي التي تحتاج إلى جعل أحاديث من أمثال أبي هريرة، ومن أمثال سمرة بن جندب، ومن أمثال الكذّابين الذين كانوا يجعلون الأحاديث للخلفاء ولبني أميّة وبني مروان ويتّهمون رسول الله ويفترون على خلافة أمير المؤمنين لقاء الدراهم وأكياس الذهب والفضّة! فيا إخواننا أهل السنّة كم حديثًا جعل لنثبت أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب خليفة بعد رسول الله كم حديثًا؟! تفضّلوا وأخبرونا! هل استطعتم أن تأتوا بحديث واحد وضعه الشيعة لتثبيت خلافة أمير المؤمنين؟! حسنًا تفضّلوا بسم الله وانظروا كم حديثًا وضع لتثبيت خلافة الأوّل والثاني والثالث في كتب أهل السنّة هذه؟ ربّما كان أقلّ من عدد النجوم بقليل، لماذا؟لأنّ الحقّ لا يحتاج إلى تبرير، الحقّ لا يحتاج إلى جعل للحديث، الحقّ لا يحتاج إلى التماس، الحقّ لا يحتاج إلى طلب واستجداء، الحقّ حقّ، من جاء فأهلاً وسهلاً به، ومن لم يأت ففي أمان الله!
الفارق بين حكومة الحقّ وحكومة الباطل
إنّه غير الحقّ الذي يقول: إن لم تبايع ألقينا في عنقك حبلاً وجررناك على الأرض جرًّا وأخذنا بك إلى المسجد وضربنا فرقك بالسيف حتّى تبايع!! هذا عمل الأوّل والثاني. وأمّا بالنسبة إلى الحقّ فأمير المؤمنين لم يكن يلزم أحدًا، من أراد أن يبايع فليبايع، ومن لم يرد فشأنه، فمتى طلب أمير المؤمنين من أحد أن بايع خلافتي؟! متى استجدى؟! كان يقول: من أراد أن يبايع فليتفضّل، ومن لم يرد فشأنه، ولم يكن يلزم الناس، ولم يكن يبغي الفساد، فما لم تتعرّضوا لنا لا نتعرّض لكم، فسعد بن أبي وقّاص لم يبايع أمير المؤمنين ولم يكن أمير المؤمنين يتعرّض له. حسنًا إن كنت معارضًا فشأنك، نعم إن أعلنت التمرّد وتعرّضت لأموال المسلمين وأعراضهم ودمائهم فعلى الحكومة أن تدفع الفساد، أما ما دمت لنفسك وتلتزم أعمالك الخاصّة فرغم أنّك تقول لعليّ أيضًا: نحن لا نوافقك، فإنّه يقول لك: هذا شأنك، هداك الله. إذا تكلّم كثيرًا يقول له الإمام: هداك الله. وينتهي الأمر، ولا يلقي به في السجن.
