
شمول الرّحمة الإلهيّة على نحو المساواة
هل التصرّف في الأحكام من قبل أولياء الله بسبب تغيّر الموضوع يتنافى مع العدالة و المساواة وكون الأحكام ثابتة على الجميع بمستوى واحد؟ ما هو السرّ في ذكر قضيّة الخضر وموسى في القرآن؟ لماذا أمر الله بالعمل وفق الظاهر؟ هل الاستفادة من الرحمة الرحيميّة الخاصّة يتنافى مع المساواة؟
شمول الرّحمة الإلهيّة على نحو المساواة
الوصف:
هل التصرّف في الأحكام من قبل أولياء الله بسبب تغيّر الموضوع يتنافى مع العدالة و المساواة وكون الأحكام ثابتة على الجميع بمستوى واحد؟ ما هو السرّ في ذكر قضيّة الخضر وموسى في القرآن؟ لماذا أمر الله بالعمل وفق الظاهر؟ هل الاستفادة من الرحمة الرحيميّة الخاصّة يتنافى مع المساواة؟
شمول الرّحمة الإلهيّة على نحو المساواة
14فإذن لا بدّ أن يكون هناك رحمانيّة قبل الرحيميّة، وما لم تأت الرحمانيّة لا تتحقّق الرحيميّة، لا تتحقّق، فالرزق المعنويّ لا بدّ أن ينزل على الجميع بصورة عامّة لكي يتمكّن من التكامل هؤلاء الذين يريدون بواسطة العمل.
حسنًا فالبحث له تتمّة ولكن نكتفي بهذا المقدار، وإن شاء الله نتعرّض لسائر المواضيع التي في هذه الفقرة والتي هي أنّ جودك وكرمك يا الله كما يقول الإمام السجّاد هما للجميع على السواء، فالعطاء من جهة والكرم من جهة أخرى هما للجميع، وهما يتجلّيان للجميع وهما للجميع على السواء، ولا يعرفان مقرّبًا وغير مقرّب، ومؤمنًا وغير مؤمن، وطالحًا وصالحًا، بل هما للجميع على السواء. لذلك فهذا ما يؤدّي بنا في كثير من الأحيان أن لا نقوم بما علينا، وإن شاء الله سنتحدّث عن ذلك في الليلة القادمة.
بِمحمّدٍ وآلِه الطاهرينَ وصلِّ على محمّدٍ وآلِه أجمعينَ
