انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

شمول الرحمة الإلهيّة للجميع على نحو المساواة

عدالة أمير المؤمنين نموذجًا

13٬275
سنة 1431
الجلسات

هل كان لأمير المؤمنين مقرّبون لهم امتيازات سياسيّة؟ لماذا لم يعاقب أمير المؤمنين ابن ملجم؟ ولماذا عاقب خادمه قنبرًا؟ ما هي معجزة أمير المؤمنين الحقيقيّة؟ لماذا كانت الإمرة عند أمير المؤمنين أهون من نعله؟ هل يجب أن يكون الإمام هو الأقوى بدنًا؟

شمول الرحمة الإلهيّة للجميع على نحو المساواة

الوصف:

هل كان لأمير المؤمنين مقرّبون لهم امتيازات سياسيّة؟ لماذا لم يعاقب أمير المؤمنين ابن ملجم؟ ولماذا عاقب خادمه قنبرًا؟ ما هي معجزة أمير المؤمنين الحقيقيّة؟ لماذا كانت الإمرة عند أمير المؤمنين أهون من نعله؟ هل يجب أن يكون الإمام هو الأقوى بدنًا؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

شمول الرحمة الإلهيّة للجميع على نحو المساواة

8
  • المنع من سوء الاستفادة هي غاية التعامل حسب الظاهر

  • وهنا يتّضح لماذا حكم الإسلام بأنّ على الإنسان أن يحكم على وفق الظاهر، حتّى لا يسيء أحد الاستفادة، لا يقول: أنا من شيعة أمير المؤمنين فأفعل ما يحلو لي، سيشفع لي. كلاّ بل يأتي أمير المؤمنين بنفسه وبسيفه ذو الفقار ويضربه ويشقّه نصفين، لا معنى لهذا الكلام، فما الفرق بينك يا من يدّعي التشيّع ويرتكب الجنايات التي يريد وبين ذلك الإنسان غير الشيعيّ واليهوديّ والبهائي والنصراني وغير الملتزم وحتّى المنكر لله؟ ما الفرق؟ لا فرق أبدًا. لماذا؟ لأنّ كلاًّ من هاتين المخالفتين نشأتا من مصدر واحد، وهذا المصدر هو النفس، وأينما وجدت النفس وجدت المخالفة، ووجد ما يكره الله، الجناية، ما يكرهه الله، سواء كان الفاعل بهائيًّا أو مسيحيًّا أو شيعيًّا، الجميع على السواء ولا فرق بينهم أبدًا، لا فرق، لا فرق. المتّبع لأمير المؤمنين ولمدرسته والذي يعدّ نفسه منتسبًا لجهة وفئة معيّنة ومنتحلاً لنحلة ما، أليس عليه أن يفكّر بأنّه بأفعاله هذه يقصم ظهر مدرسته أكثر ممّا لو قال مخالفوه هذا الكلام أو ارتكبوا هذا الفعل؟ أيّهما أكثر إراقة لماء الوجه؟! أيّهما أكثر؟ 

  • هل مجرّد الانتساب إلى أمير المؤمنين يخوّلك أن تفعل ما تشاء؟ معنى آية ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾

  • لذلك فإنّ هذا الكلام الذي يقال بأنّ مجرّد انتساب الإنسان يخوّله أن يفعل ما يشاء برجاء أن يقع تحت رحمة الله والشفاعة لأنّه منتسب إلى الولاية وإلى التشيّع، هذا الكلام كلّه هراء فارغ، ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي في‌ قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾۱فيا نساء النبيّ لستنّ كسائر الناس، فقد تغيّر موقعكنّ بسبب انتسابكنّ إلى النبيّ، يقولون: انظروا إلى زوجة النبيّ، والآن بعد ۱٤۰۰ سنة لا زالوا يقولون: قادت زوجة النبيّ جيشًا، السيّدة عائشة، القائدة عائشة، فنحن في الإسلام لدينا أيضًا قائدات! فمن قال أنّه ليس لدينا في الإسلام قائد جيش وضابط؟ فقد كانت هي قائدة الجيش وكان طلحة والزبير ضبّاطًا، فكم نجمة وعلامة يضع الضبّاط والقادة؟! وماذا يضعون على أكتافهم وصدورهم؟! يضعون معدن "البرونز"؟ يضعون النحاس؟ وهذه الأشياء التي يضعونها، وربّما كانت عائشة قد وضعت أساور، وشيئًا في رقبتها، ونجومًا وأمثال هذه الأشياء التي هي محض اعتبار، عندما يلبسها الإنسان ما شاء الله! عندما يضع الإنسان تلك القبّعة يغدو منظره مدهشًا ويستحقّ النظر.

    1. سورة الأحزاب (٣٣)، الآية ٣٢. 
/ 380