انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الحياء والغِيبة

و كيف نستفيد من شهر رمضان؟

0
سنة 1431
الجلسات

ضمن تفسير فقرة (حجّتي يا الله في جرأتي على مسألتك…) تتحدّث هذه المحاضرة حول محاور أربعة: الأول: لماذا يستحي الناس من بعضهم ويتجرأون على الله؟ الثاني: ما آثار حسن الظنّ بين الناس في الدنيا والآخرة؟ الثالث: هل الغاية تبرّر الوسيلة؟ وهل يجوز اغتنام نقاط ضعف الخصم لإحقاق الحقّ؟ ولماذا لم يقتل أمير المؤمنين عليه السلام عَمرًا بن العاصّ في صفّين؟ وهل يمكن أن يحدث ما يشبه ذلك لنا؟ الرابع: كيف نستفيد من شهر رمضان؟

الحياء والغِيبة

14
  • لقد كان العلاّمة يقول: إنّ حالة أمير المؤمنين مع عمّار هكذا كانت، فقد خسر هؤلاء. وأمّا أويس القرني فله شأن آخر له شأن آخر، فقد كان أويس القرني عجيبًا، وأنا أعتقد أنّ توحيد أويس كان أقوى من توحيد عمّار، هذا اعتقادي، فأنا على أساس جهلي أحدّد هكذا، والله أعلم، والآن قبراهما في الرقّة قبر عمّار وقبر أويس، الرقّة على بعد مائتي كيلو متر من حلب، وقد بنيت هناك قبّة ومقام كبير ومحترم من قبل الحكومة الإيرانيّة، وقد بنيا قبل سنوات خلت، وهذان المقامات عظيمان وكبيران ونظيفان وواسعان، وقد وضع لكلّ منهما ضريح، وهما مكانان شديدا النورانيّة، شديدا النورانيّة، ولكن لكلّ منهما خصوصيّته وحالته، فلعمّار حالته الخاصّة، ولأويس حالته الخاصّة، وفي المقابل هناك مقام آخر لأحد الأصحاب أيضًا، ووفق الله الجميع لزيارة تلك المشاهد وخصوصًا مقام هذين، فهناك يتذكّر الإنسان وقعة صفّين، فعندما يزور الإنسان ذلك المكان يغوص شاء أم أبى في ما قبل ۱٤۰۰ سنة، ويدخل في تلك المعارك، ويدخل في تلك الأشهر الثمانية عشر، فهذا المكان الذي نسير فيه نحن الآن سار فيه أمير المؤمنين، لقد كانت هنا معركة استمرّت ثمانية عشر شهرًا، لقد كان الأصحاب هنا، وقد سقط الشهداء هنا، وهناك الآن قبران أو ثلاثة معروفة، ولكن قبور جميع أصحاب أمير المؤمنين هناك. 

  • فعندما جاء الأمر الإلهيّ انتهى الأمر، انتهى، لقد كانت المهمّة إلى هنا، لقد أتينا إلى هنا وبعد ذلك انتهى الأمر. 

  • تحليل المحاضر للموقف على ضوء تجربة أمير المؤمنين في صفّين 

  • فعندما سمعت بتلك الأمور خطر في بالي فجأة خاطر وفكّرت في نفسي: هل عملي وعمل رفاقي وأصدقائي الآن حقّ أم باطل؟! أخذت أختبر نفسي بدقّة فرأيت أنّ العمل حقّ صحيح ويجب أن يكون هكذا، فأنا لم أقم بعمل هكذا بدون تفكير، وفي البداية استحضرت في ذهني تلك الموارد التي يمكن أن يكون فيها مشكلة وأن تكون موضع نقص وضعف وحقّقت فيها كلّها، فوجدت أن لا مشكلة فيها، فثبّتُ نفسي على تلك الحالة، ثمّ كان ذلك الخطور هكذا وهو أنّه افترض أنّي مثلاً أضع برنامجًا وأحدّد مهلة وأقول وفق هذه المهلة التي هي ساعة أو نصف ساعة إن تمّ الأمر فبها وإلا فسأقوم بأمر آخر، وسيحدث كذا وكذا، فقلت: هل أستطيع ذلك أم لا؟! فرأيت أنّي أستطيع، وهو أمر ناجح، فلو أردت أن أقوم بذلك فسأكون موفّقًا مائة بالمائة لا تسعًا وتسعين بالمائة، موفّق مائة بالمائة، وسيكون من تلك الموارد التي ليس فيها فشل، والتي تحقّق الغاية، فقلت فلأطرق هذا الطريق، وما إن أخذت أفكّر بذلك خطر في ذهني فجأة موقف أمير المؤمنين مع عمرو بن العاص.