انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحياء والغِيبة

و كيف نستفيد من شهر رمضان؟

13٬374
سنة 1431
الجلسات

ضمن تفسير فقرة (حجّتي يا الله في جرأتي على مسألتك…) تتحدّث هذه المحاضرة حول محاور أربعة: الأول: لماذا يستحي الناس من بعضهم ويتجرأون على الله؟ الثاني: ما آثار حسن الظنّ بين الناس في الدنيا والآخرة؟ الثالث: هل الغاية تبرّر الوسيلة؟ وهل يجوز اغتنام نقاط ضعف الخصم لإحقاق الحقّ؟ ولماذا لم يقتل أمير المؤمنين عليه السلام عَمرًا بن العاصّ في صفّين؟ وهل يمكن أن يحدث ما يشبه ذلك لنا؟ الرابع: كيف نستفيد من شهر رمضان؟

الحياء والغِيبة

الوصف:

ضمن تفسير فقرة (حجّتي يا الله في جرأتي على مسألتك…) تتحدّث هذه المحاضرة حول محاور أربعة: الأول: لماذا يستحي الناس من بعضهم ويتجرأون على الله؟ الثاني: ما آثار حسن الظنّ بين الناس في الدنيا والآخرة؟ الثالث: هل الغاية تبرّر الوسيلة؟ وهل يجوز اغتنام نقاط ضعف الخصم لإحقاق الحقّ؟ ولماذا لم يقتل أمير المؤمنين عليه السلام عَمرًا بن العاصّ في صفّين؟ وهل يمكن أن يحدث ما يشبه ذلك لنا؟ الرابع: كيف نستفيد من شهر رمضان؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحياء والغِيبة

6
  • يقول لها: الحاكم نائم الآن.

  • تقول: لا. أنا أعلم أنّه مستيقظ، فاذهب إليه وقل له جاءت امرأة وهي تقول لك: ليس جزاء مقيل عثرات الكرام ما فعلته. 

  • فيأتي الخادم وهو لم يفهم ماذا تقصد المرأة، فيمضي إلى القسم الداخليّ من الدار، فيجد أنّ غرفة الحاكم لا تزال مضيئة ومن الواضح أنّه لم ينم بعد. فيطرق الباب، فيأتي الحاكم فيقول له: هناك امرأة جاءت إلى الباب وقالت هذا الكلام وأنّ جزاء ومكافأة مقيل عثرات الكرام ليس ما فعلته أنت! فيبدأ هذا الحكام بالضرب على رأسه والصراخ… ويدرك أنّه كان الحاكم السابق، فهذا الحاكم السابق هو الذي كان قد جاء تلك الليلة وأعطاه الكيسين قبل بضع سنوات، وكان قد غطّى رأسه، إنّه هو بعينه الذي يلقي به الآن في السجن ويقيّده بالأغلال والسلاسل وهو في السجن منذ ثلاثة أسابيع. فيبدأ هذا الحاكم باللطم على رأسه أن ماذا حصل! ويأتي بنفسه إلى السجن ويفكّ الأغلال ويقول له: اربط هذه الأغلال والسلاسل بي، فأنا من يستحقّها. ومهما قال هذا الحاكم السابق: كلاّ، ما الأمر؟! فإنّه يبقى يضرب نفسه ويقول له: لا شأن لك. وفي النهاية يقول له: ألم تكن أنت مقيل عثرات الكرام؟! 

  • فيقول: من الذي قال لك ذلك؟! من قال هذا؟! كلاّ ليس صحيحًا… وينكر ذلك. 

  • فيقول له: لقد جاءت امرأتك وقالت. 

  • فينزعج كثيرًا لأنّ هذا السرّ الذي كان مكتوما منذ سنوات قد أفشته زوجته، ويأسف لذلك. 

  • فانظروا أيّ نوع من الناس هناك، واقعًا أيّ نوع من الناس في هذه الدنيا، وهم ليسوا سلاّكًا أيضًا، وليسوا في هذا الوادي أصلاً، وكما يقول المرحوم الحدّاد رضوان الله عليه: بعضهم سلاّك وهم لم يسيروا في الطريق، سلاّك وهم لم يسيروا في الطريق. فهذا من جملة هؤلاء، من جملة هؤلاء. ثمّ يتبيّن أنّه قال لزوجته تلك الليلة: لا أرضى أن تفشي هذا السرّ. 

  • ولكن ماذا حصل الآن حتّى أراد الله أن يخرج من فمها؟! وكان الحاكم التاجر قبل سنوات قد ذهب إلى الشام وأخبر هشامًا بن عبد الملك بهذه القصّة وأنّ وضعي كان كذا وكذا فجاء رجل إلى باب داري وفعل هذا… فتأسّف هشام كثيرًا وقال ليتك كنت تعرف من هو وأين هو. 

/ 380