
خصائص الطريق إلى الله تعالى عند الدعاء
هل تتعارض المطالب والأصوات المرفوعة إلى الله تعالى؟ وكيف يستجيب الله تعالى لداعيه ومستعينه؟ ومع جود الله تعالى كرمه، هل يحتاج الإنسان إلى اللجوء لغيره؟ وهل الطريق الله تعالى بحاجة إلى قطع مسافة طويلة؟ أ يُمكننا القول: إنّ الله محتجب عن عباده؟ وهل إنّ استجابته تعالى لدعاء الإنسان راجعة لاستحقاقه؟ هي تساؤلات في ضمن تساؤلات أخرى سعى سماحة العلاّمة آية الله السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرات من دعاء أبي حمزة الثماليّ الشريف.
خصائص الطريق إلى الله تعالى عند الدعاء
15سنصل إن شاء الله تعالى إلى هذا البحث؛ لكي نرى ما هي الحاجات التي يطلبها الإمام السجّاد عليه السلام ويدعو الله تعالى لأجلها.
نرجو من العليّ الأعلى أن يجعل حاجاتنا ـ إن شاء تعالى ـ كحاجات الإمام السجّاد عليه السلام!
وأن يجعلنا مفتقرين إلى ذاته المقدّسة على الدوام!
وأن يقطع حاجاتنا وطلباتنا بأجمعها ويصرفها عن غيره!
وأن يوجّهنا بالكلّية إليه تعالى!
ويوجّه أعيننا الظاهريّة والباطنيّة وأفكارنا بأسرها إلى مقام عظمته!.
بِمحمّدٍ وآلِه الطاهرينَ وصلِّ على محمّدٍ وآلِه أجمعينَ
