انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

خصائص مدرسة التشيّع

ميلاد النبيّ والإمام الصادق سنة 1428 هـ ق

0

ماذا كان هي خصائص مدرسة التشيّع؟ وما هو أثر الولاية على الإنسان؟ وما هو مقصود السيد الحداد من قوله: إن السالك لا يذنب؟ تجيب هذه المحاضرة التي ألقيت في ميلاد النبيّ صلّى الله عليه وآله والإمام الصادق عليه السلام سنة 1428 هـ. ق. عن هذه الأسئلة وتتعرض في الأثناء إلى بعض أحداث الحركة الدستورية في إيران.

خصائص مدرسة التشيّع

10
  • ثمّ إنّ الآخوند الخراساني هذا رحمة الله عليه الذي أشعل هذه الأحداث، عندما أدرك الخديعة التي أوقعه فيها الناس والضلالة التي أوقعوه فيها، أراد أن يتوجّه إلى إيران ويثور. فقالوا له: لا تتحرّك من مكانك، ودسّوا له السمّ في القهوة عن طريق خادمه وهو لا يزال في الكوفة، وعند الصباح حملوا جنازته إلى النجف. وانتهى الأمر، لماذا تريد أن تأتي إلى إيران؟ فما كنّا نريد فعله قد فعلناه. وتلك الفائدة التي نريد أن نستفيدها منك قد استفدناها، والمصيبة التي كنّا نريد إيقاعها بالمسلمين بواسطتك قد أوقعناها، والآن تريد أن تثور علينا؟ ندسّ لك سمًّا ثمّ ترحل لتلاقي حسابك هناك.

  • أمّا من كان طريقه طريق الولاية فليس هذا طريقه ومنهجه. الله يهديه ويريه الطريق، ويلفت قلبه إلى ذاك الاتّجاه ليسير فيه، وليبتعد عن هذه الأمور، ويسير في الموضع الصحيح، ولا يسير في الموضع الخاطئ، إذا أراد أن يتوجّه نحوه يمرضه الله ويلقي به في الدار. 

  • قصّة آية الله الكلبايكاني وتفؤّله بالقرآن

  • رحم الله السيّد الكلبايكاني فقد تشرّف مرّة بزيارة مشهد في أيّام المرحوم العلاّمة فذهبنا برفقة المرحوم العلاّمة لزيارته، وكان ذلك في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة من حياة المرحوم العلاّمة، وكان الفصل صيفًا وكنّا جالسين في صالة عند العصر وكانت رجله حينها تؤلمه كثيرًا وكان من الواضح عليه أنّه يتألّم وكان يبدّل جلوسه على هذه الرجل وتلك، وكان هناك عدد من العلماء قد جاؤوا لزيارته، وكانت هناك حادثة معيّنة، وبالطبع فالقصّة منقولة وأنا لن أوضّح كثيرًا، فقال عنها: 

  • طلبوا منّي أمرًا ما، وكنت متردّدًا، هل أجيبهم أم لا أجيبهم؟ فإن أجبتهم فهناك هذه المحاذير، وإن لم أجبهم فماذا سيجري؟ وبينما كنت أفكّر ذهبت لتجديد الوضوء۱ فوقعت وانكسرت ساقي، فبقيت في البيت، وبالطبع صارت اللقاءات محدودة… ومرّت تلك الحادثة، ومرّة قلت في نفسي: ما هذا الأمر الذي جعلني أقع أثناء ذهابي لتجديد الوضوء فجعل رجلي نصفين؟ ما هذا في النهاية؟ وعلى أيّ أساس؟ تفألت بالقرآن فكانت هذه الآية: ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا﴾٢

    1. تارة يقولون تجديد الوضوء وكأنّه شابّ في العشرين، كلاّ بل كان في عجوزًا في الثمانين، فتارة يجدّد الإنسان وضوءه وهو في العشرين وتارة هو في الثمانين ولا فرق بين الحالين. (كانت في أصل المتن) 
    2. سورة الكهف (۱۸) الآية ۷٩.