انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

ولادة السيّدة الزهراء عليها السلام عام 1428 هـ ق

12٬364

ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

الوصف:

ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

23
  • فالعمامة هي حالة تستجلب نفوس الملائكة، ما دام الإنسان معمّمًا يشعر بأنّه حاله مختلف، وذلك لأجل حضور الملائكة. وهذا كلّه أسرار، فلم تُلبَس العمامة عبثًا، ولم يلبسها النبيّ عبثًا، فقد كان بإمكانه أن يجعل على رأس أمير المؤمنين قبّعة بدلاً من العمامة، قبّعة من هذه القبّعات الصوفيّة أو ما شابه من أنواعها المختلفة. فلماذا ألبسه عمامة؟ لأنّ ما يعلمه النبيّ لا أعلمه أنا ولا يعلمه الآخرون، فلأنّه يعلم يقول: أنا صادق مصدّق، وأنا أفعل هذا فافعلوه أنتم أيضًا وإن كنتم لا تعلمون، ثمّ ستصلون إلى سرّه، فلا تقولوا: لا نريد، لا تقولوا: لا فائدة منها لا تقولوا: ما هذا الكلام؟ لا تقولوا: هذا لصنف خاصّ من الناس، الآن صارت العمامة خاصّة بصنف خاصّ، وسابقًا لم تكن هكذا، وكان الجميع يلبسونها، فكان التاجر والعامل والفلاّح يلبسون العمامة، وخصوصًا الفلاّحون فقد كان كثير منهم في كثير من الأماكن يلبسونها، أمّا الآن فلا، بل تختصّ بفئة خاصّة من علماء الدين والمبلّغين للشريعة. 

  • وفّقنا الله جميعًا ووفقّ الذين يلبسون في هذا اليوم المبارك لباس الملائكة وتاج الملائكة أن يستمدّوا من باطن ولاية الصدّيقة الكبرى سلام الله عليها لأن تشفع لهم عند ابنها الحجّة ابن الحسن المهديّ أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، وأن تبقى يد ولايته على رؤوسنا جميعًا حتّى الوفاة وبعد الوفاة في يوم القيامة وفي ذلك العالم، فمن دون الإمام جميعنا سنكون جميعًا في ورطة هناك، وهناك تتجلّى حاجتنا إلى إمام الزمان أكثر فأكثر لا هنا وإن كنّا هنا نحتاج أيضًا، وإن شاء الله يوصلنا الله إلى حقيقة العبوديّة تحت ولاية إمام الزمان.

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

/ 294