انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

ولادة السيّدة الزهراء عليها السلام عام 1428 هـ ق

12٬364

ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

الوصف:

ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

17
  • رأیتُ وَلائي آلَ طَهَ وَسیلَةً***[عَلی رَغمِ أهلِ البُعدِ یورِثُنی القُربَی]۱
  • هو سنيّ أيضًا، حسنًا فما النتيجة؟ هل انحلّت المشكلة بيننا هل اطمأنّ بالكم؟ ماذا حصل؟ أيّة مشكلة قد حلّت؟ 

  • اتّهام الملاّ حسين قلي الهمداني بالتصوّف ودفاع آية الله الشربياني عنه

  • بدلاً من أن ندعو الناس إلى التوحيد وإلى العرفان الواقعيّ، ندعوهم إلى طريق الآخوند الملاّ حسين قلي الهمداني ذلك الرجل الجليل الذي اتّهموه بالتصوّف وأنّه من الدراويش. ومن الذي اتّهمه بذلك؟ هؤلاء العلماء الأعلام، ثمّ كتبوا إلى الشربياني رحمه الله ـ ألم تقرؤوا ذلك؟ وقد كتب في بعض الكتب ـ أنّ هذا الرجل صوفي ودرويش فأجابهم: إن كان التصوّف هو هذا الذي لدى الآخوند فليت الله يجعلني واحدًا من الصوفيّة.٢

  • لأنّ الشربياني قال فقد انتهى الأمر ويجب أن لا يُتكلّم عن الآخوند [الملا حسين قلي الهمداني]، ألأنّ الشربياني رحمه الله أيّده فقد انتهى الأمر وإلا لكنّا طردناه ورجمناه وآذيناه كثيرًا، ولو استطعنا لأذقناه الأمرّين، ولحذفناه من صفحة الوجود.

  • ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِ‍ُٔواْ نُورَ ٱللَهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ الله لا يسمح أن تبقى ولاية أمير المؤمنين طيّ الكتمان. الله لا يأذن أن تزول تلك الحقيقة التي من أجلها قدّم أمير المؤمنين السيّدة الزهراء في سبيل الله، فلا نتعب أنفسنا نحن، إنّ تلك الحقيقة التي افتداها الحسنان باقية. 

  • إنّ وليّ الدين وقيّم الدين هو ابن الحسن والحسين إمام الزمان، إنّه لا يسمح أن يزول نور أبيه وولاية أبيه بهذه الأمور وهذا الكلام وبطباعة الكتب، فمن هم هؤلاء؟ من هي أميركا وبريطانيا؟ العدو عدوّ، وقد صار معروفًا الآن أن يقال إنّ العدوّ وراء كلّ شيء، فمن هي أميركا ومن هي بريطانيا؟ من هم الروس ومن هو الغرب وأمثاله وما هذا الكلام؟ العدوّ نحن أنفسنا الذين أخذنا نضرب جذور الدين، نحن العدوّ حينما لم نترك بأعمالنا وسلوكنا كرامة واحترامًا للنبيّ، فمن هو العدوّ؟ كلّ شيء منهم منهم؟

  • ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِ‍ُٔواْ نُورَ ٱللَهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ نحن نخال أنّ الناس لا يروننا ولا يدركون وأنّهم قد أكلوا التبن! كلاّ يا عزيزي فالناس لم يأكلوا التبن، والناس يروننا، ويفهموننا جيّدًا، يرون أعمالنا ويدركون جيدًّا وقد وضعوها عملاً عملاً تحت المجهر، هم يميّزون ذلك العالم الذي يعيش بصدق وعلى أساس الحقيقة كالعلاّمة الطباطبائي، ويستمرّ في حياته ويعمل ويبلّغ ويؤلّف الكتب على هذا الأساس، ومثل العلاّمة الطهراني رضوان الله عليه يعيش هكذا، هم يميّزونهم عن أصحاب الضجيج والغوغاء، كالذين يسافرون إلى البلدان الأجنبيّة لأجل ألم في الرأس، لأجل إجراء فحوص طبيّة عامّة، وكأنّ هذه الأمور ليست متوفّرة هنا! فالناس يدركون ويهزأون منّا. يدركون بشكل جيّد مهما صرخنا في حديثنا عن الله وعن التوحيد وعن الإسلام وعن النبيّ وإمام الزمان، يقولون لنا: حسنًا قوموا بأعمالكم قوموا بأعمالكم.

    1. الصواعق المحرقة، ص ۱۷۰: «وللشیخ الجلیل شمس الدین ابن العربی رحِمهُ  الله:
      رَأیتُ وَلائي آل طه فَریضَةً***عَلَی رغم أهلَ البُعدِ یورِثُنی القُربا
      فَما طَلَبَ المَبعوثُ أجرًا عَلَی الهُدی***بِتَبلیغِهِ إلّا المَوَدَّةَ فی القُربَی
    2. الشمس الساطعة، ص: ٣۰٢: قيل إنَّ جماعة في ذلك الوقت تآمروا على النهج العرفانيّ و الإلهيّ‌و التوحيديّ للمرحوم الملّا حسين قلي و كتبوا عريضة انتقاد إلى آية الله الشَّرَبْيانيّ الذي كان زعيم المسلمين المطلق في ذلك الزمن و ذكروا فيها أنَّ الملّا حسين قلي ينتهج طريقة الصوفيّة.و عندما اطّلع المرحوم الشربيانيّ على العريضة، حمل قلمه و كتب: «ليت الله يجعلني مثل الملّا حسين قلي الصوفيّ».و بهذة الجملة أنهى كلّ المؤامرة، و وأد فتنتهم في مهدها. انتهى. وآية الله الشربياني هو الشيخ محمّد بن فضل علي بن عبد الرحمن الشربياني المعروف بالفاضل الشربياني (۱٢٤۸ﻫ ـ ۱٣٢٢ﻫ) من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري، والميرزا الشيرازي الكبير. أستاذ السيّد محمّد سعيد الحبوبي، السيّد رضا الهندي، السيّد يوسف شرف الدين الموسوي العاملي، السيّد حسن الحبّوشي العاملي، السيّد صالح الحلّي، السيّد محمود المرعشي النجفي، الشيخ عبد الحسين صادق، الشيخ فضل علي الإيرواني وغيرهم. قال عنه الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «الفاضل المعروف الذي كان مرجعاً للخاصّ والعام» (الكنى والألقاب ٢ /٣٥٤). وقال السيّد الأمين في الأعيان: «له كتب في الفقه والأُصول، وقُلّد في أذربيجان وقفقاسية بعد الميرزا الشيرازي، وكان حسن الأخلاق، ودرسه من لفيف الناس» (أعيان الشيعة ۱۰ /٣٦). وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «علّامة فقيه أُصولي محقّق ماهر، بل حجّة الإسلام ومرجع الأنام» (طبقات أعلام الشيعة ۱۷ /٢٦٩ رقم٣٦٩)
/ 260