
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
ولادة السيّدة الزهراء عليها السلام عام 1428 هـ ق
ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
الوصف:
ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
15إن كان لا بدّ من بطلان جميع الكتب بمجرّد أن توصم بعلامة التسنّن فلماذا علينا أن نبذل عليها عمرًا؟ دعونا نحرقها ونرمي بها في البحر، فلماذا تريدون أن تبذلوا عليها الوقت؟
تقولون: نعم هؤلاء من أهل السنّة ولكن في كتبهم كلام جيّد ونحن أيضًا نقرأه
ونحن نقول: حسنًا، نحن أيضًا نقول: محيي الدين سنّي فاقبلوا بكلامه الصحيح، هل هناك مشكلة بيننا؟ ومولانا سنّي، حسنًا هو سنّي هو أكثر تسنّنًا من أيّ سنّي أيرضيكم هذا؟
حسنًا.
از خدا جوئیم توفیق ادب *** بیادب محروم ماند از لطف رب۱ يقول:
نسأل الله التوفيق للأدب فالمحروم من الأدب محروم من لطف الرب
فهل شعره هذا سيّئ؟
او خدو انداخت در روی علی *** افتخار هر نبیّ و هر ولیّ آن خدو زد بر رُخی که روی ماه *** سجده آرد پیش او در سجدهگاه٢ يقول:
لقد تفل في وجه علي *** افتخار كلّ نبيّ ووليّ
لقد تفل في الوجه الذي يسجد القمر له في الساجدين.
فهل كلامه هذا سيّء أيضًا؟
وكلامه عن الاعتبار من الدنيا وأخذ المعارف وأمثال ذلك هل هو سيّئ؟ وهل النقاط اللطيفة التي يبيّنها في كتابه هذا سيّئة أيضًا؟
إن كانت سيّئة فلماذا قرأتها واستشهدت بها على المنابر وكان حرارة كلامك منها، من كلام مولانا هذا وأمثاله، ثمّ بدأت بالسباب فلماذا؟ لا بأس هو سنّي فليكن، فنحن الآن لا مشكلة بيننا، هل علينا أن لا نقرأ كتبه إن كان سنيًّا؟ إن كان علينا أن لا نقرأها فعليكم أن لا تقرأوا سائر الكتب أيضًا! فما الفرق بينها؟
هل قال مولانا إنّ عليكم أن تنكروا حديث القلم والقرطاس واحتضار النبيّ وهل أنكرها ابن عربي؟ لقد أنكرتها أنت أيّها الشيعيّ ولا زلت تردّد أنّ محيي الدين سنّي محيي الدين سنيّ
هل أنكر محيي الدين حديث إنّ الرجل ليهجر كما أنكرته أنت؟٣ لقد أنكرته أنت أيّها الشيعيّ؟ فهل فعل ذلك السنيّ ذلك؟ هل أنكر محيي الدين ركلة عمر لابنة رسول الله التي أنكرتها أنت؟ هل أنكر محيي الدين علم الإمام؟ اذهب وراجع صلوات محيي الدين على الأئمّة فهل قلت أنت بكلمة واحدة من مثلها؟! حسنًا إنّه سنيّ فنحن نسلّم أنّه سنيّ، هل لديك تلك المعارف التي لديه؟ أم أنّك تنكر علم الإمام وتقول إنّه لا يعلم الغيب وقد كتبت ذلك في كتبك؟! أليس في جواهر الكلام هذا ـ كتابنا الفقهيّ ـ أنّ الإمام عليه السلام يمكن أن يخطئ ويشتبه، ويمكن أن يقول إنّ اثنين في اثنين تساوي سبعة؟٤ ألا يوجد ذلك فيه؟! فاذهبوا وراجعوا وانظروا.
- مثنوی معنوی (مهدی آذر)، دفتر اول، ص ۸.
- المصدر السابق، ص ۱٦٥.
- الطرائف، ج ٢، ص ٤٣٢؛ کشف الغمة، ج ۱، ص ٤٢۰؛ نهج الحق، ص ٣٣٣.
- جواهر الكلام فی شرح شرایع الإسلام، ج ۱، ص ۱۸٢: «و یدفَعُ أوَّلًا بِأنَّ دَعوی عِلمِ النَّبیِّ و الأئمَّةِ علیهم السّلام بِذَلِك مَمنوعَةٌ و لا غَضاضَةَ، لِأنَّ عِلمَهُم علیهم السّلام لَیسَ کَعِلمِ الخالِقِ عزّوجلّ؛ فَقَد یکونُ قَدَّروهُ بِأذهانِهِمُ الشَّریفَةِ و أجرَی اللهُ الحُكمَ علَیهِ.»
