
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
ولادة السيّدة الزهراء عليها السلام عام 1428 هـ ق
ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
الوصف:
ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
14ای مگس عرصه سیمرغ نه جولانگه توست *** عرض خود میبری و زحمت ما میداری۱ یقول:
أيّتها الذبابة، لا تحاولي التحليق في مجال طائر السيمرغ، فإنّ ذلك يوجب لنفسك الهتك ويسبب لنا المتاعب.
لماذا ازدادت الحملات الإعلاميّة ضدّ الإسلام والتوحيد في العقد الأخير؟
كم يشنّون الحملات الإعلاميّة ضدّ الإسلام وضدّ التوحيد الآن! خصوصًا في هذا العقد الأخير، فبمقدار ما يميل الناس إلى الحقائق لا إلى الظواهر، لا إلى ما يرونه بأعينهم بل إلى ما يشعرون به بباطنهم ويشدّهم نور الباطن الذي هو الفطرة إلى الحقيقة وعالم التوحيد وعالم التجرّد، بمقدار ما يلتفتون إلى ذلك فإنّ الحملات الإعلاميّة تتضاعف، فلماذا ازدادت الحملات الإعلاميّة إلى هذا الحدّ؟ لأنّهم يخافون، ففي جميع البلدان يقولون إنّ خطر الإسلام يهدّد الجميع، الأساقفة يعقدون المؤتمرات، وفي أحدها أعلنوا خوفهم الحقيقيّ من تحوّل المجتمعات إلى الإسلام، فعلينا أن نفكّر في وضع حدٍّ له. هؤلاء الحمقى بدلاً من أن يفكّروا بشكل صحيح، بدلاً من أن يعملوا على الانسجام والوحدة والعناصر المشتركة، يبدأون بالسير على غير هدى، يبدأون بالسخرية، يبدأون بالاستهزاء وبالأعمال القبيحة الخشنة، الأعمال التي يظنّون أنّ بإمكانهم من خلالها أن يمنعوا الناس من الاهتمام بالمعنويّات والحقيقة، والحال أنّ الله يحقّق بيده أمرًا آخر. يد الله تقوم بتغيير الأفكار فماذا يفعلون بذلك؟ تقوم بتغيير الأذهان، تقوم بتغيير النفوس، حقيقة الولاية تقوم ببلورة نفوس الجميع سواء كانوا متديّنين أو غير متديّنين، وآثار ذلك واضحة.
تفنيد محاولات التعرّض لابن عربي والعطّار وحافظ وجلال الدين الرومي
لقد مضى على وفاة محي الدين سبعمائة عام، وهم يقولون دائمًا إنّه كان سنّيًّا، وأنّ العطّار كان سنيًّا، وأمّا حافظ فلم يعودوا يقولون إنّه كان سنيًّا بل كان صوفيًّا، ومولانا كان سنيًّا.
حسنًا فإن كان سنيًّا فليكن، فماذا عنك أنت سواء كان هو سنيًّا أم شيعيًّا؟! لقد أثبتّ أنّ محي الدين كان سنيًّا فأيّ معضلة من المعضلات قد حلّت؟
حسنًا لقد سلّمنا أنّه سنّي، ألا تطالعون أنتم كتب أهل السنّة؟ ألا تطالعون تفسير الفخر الرازي؟ ألا تطالعون تفسير السيوطي؟ ألا تطالعون التفاسير التي كتبت في هذه العقود الأخيرة؟ ألا تطالعون كتب التاريخ والسيرة كسيرة ابن هشام والطبري وأمثالهما والصحاح وغيرها؟ فما دامت هذه الكتب لأهل السنّة فلماذا تطالعونها؟ لماذا تطالعونها؟ لماذا تخصّصون لها وقتًا؟ لماذا تتلفون أعماركم؟.
- دیوان حافظ (قزوینی)، ص ٥۰٦، غزل ٤٤٩
