
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
ولادة السيّدة الزهراء عليها السلام عام 1428 هـ ق
ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
الوصف:
ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.
تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}
11إذا كان ربّ البيت بالطبل ضاربًا *** فشيمة أهل البيت كلّهم الرقص۱ فإذا كان هؤلاء هذا حالهم فما حال الآخرين؟! وبينما هم يقرأون القرآن كلّما قرأوا سطرًا أو سطرين قيل: لأجل سلامة السيّد فلان الذين تلطّف بنا وشرّف مجلسنا وزيّنه صلّوا على محمّد وآل محمّد، فلو لم يذكروا اسمه لقامت القيامة، فلا بدّ من ذكر اسمه أثناء قراءة القرآن! هذه إهانة للقرآن، إلقاء للقرآن على الأرض! وكأنّ السادة سكارى مصابون بالدوار فاقدون للوعي لا يدركون أنّ قراءة القرآن هذه فيها آية قرآنيّة توجب استماعه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ﴾٢ فلتسكتوا ولتصغوا. وكأنّ هذا الكلام هو فقط في القرآن، وهذا معنى أنّ القرآن قد غاب من بيننا. القارئ يقرأ وكأنّه لا أحد يقرأ القرآن. فهذا واضع السيجارة في فهمه يمجّها ويبعث الدخان في الهواء، وذاك يمجّ نارجيلة، وذاك يتكلّم، ومع كلّ هؤلاء يقرأ القارئ القرآن، ثمّ ينظر مرارًا من أين جاءت برقيّات التعزية، من النائب فلان، من المدينة كذا، ومن القرية كذا ومن المزرعة كذا أرسل فلان برقية تعزية ورئيس بلديّة كذا، وأمثال هذه الألعاب… ذهبت فما إن دخلت حتّى خرجت ووقفت جانبًا ورحت أفكّر هل أدخل إلى هذا المجلس؟ قالوا: تفضّل. قلت: لا سأقف هنا جانبًا. التفت أحدهم إلى مرادي، وكان من أهل العلم، فوقفت بضع دقائق فرأيت أنّي أعتبر من أهل العزاء والناس يأتون ويعزّونني، فقد كان المتوفّى من الأقارب المقرّبين جدًّا. فقلت إنّ وقوفي هنا أيضًا يعدّ مخالفًا للشرع. فوقوفي هنا يعني أنّي مؤيّد. فقلت: أنا أستأذن لديّ عمل. وكان هناك رجل هو الأكبر فمازحني وقال: أفهل اتّضح الآن أنّ الذين جاؤوا عاطلون عن العمل؟! فقلت: لو لم يكونوا عاطلين عن العمل لما ألقى كلّ واحد منهم رجلاً على أخرى هكذا! من بعد إذنكم عليّ أن أمضي لأقوم بأعمالي. فلم يقل بعد ذلك شيئًا. لقد قلت له: لولم يكونوا عاطلين عن العمل لما جلسوا على هذه الهيئة واضعين رجلاً على أخرى.
خرجت ومضيت وشأني، ثمّ قالوا إنّ فلانًا انزعج من مجيئك ومغادرتك. انزعج فلينزعج، وقال آخرون إنّ فلانًا اعترض. فلتذهبوا إلى مسجد ولتقرؤوا القرآن بوضع مناسب وفي ظروف مناسبة فأنا آتي وأشارك من أوّل المجلس وحتّى آخره، حتّى آخره.
- لقد استعمل هذا المثل العربيّ الشائع في الترجمة بدلاً من هذا البيت الفارسي الذي ذكره المحاضر: وترجمته الحرفيّة:
اگر ز باغ رعیت ملک خورد سیبی *** برآورند غلامان او درخت از بیخ والشعريّة:إذا أكل الملك تفّاحة من بستان الرعيّة *** اقتلع غلمانه الشجرة من جذورها إذا أكل الملوك للنّاس حبّة *** فشأن جماعتهم قلع الشجر (م) - سورة الأعراف (۷) الآية ٢۰٤
- لقد استعمل هذا المثل العربيّ الشائع في الترجمة بدلاً من هذا البيت الفارسي الذي ذكره المحاضر:
