انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

ولادة السيّدة الزهراء عليها السلام عام 1428 هـ ق

12٬364

ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

الوصف:

ما هو نور الله ومن هم الذين يريدون إطفاءه؟ وما هي وسائلهم وأدواتهم في ذلك؟ وهل هم مختصّون بالكفّار والأعداء الخارجيّين؟ وما هي نماذج محاولات إطفاء نور الله عبر التاريخ بدءًا من رسول الله وقرآنه وانتهاء بأولياء الله؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة متعرّضة أثناء ذلك إلى بعض الأبحاث الأخرى كآداب مجالس الفاتحة ومقام السيّدة الزهراء وأهميّة التوسّل بها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تفسير آية {یرِیدُونَ لِیطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ}

10
  • فالميّت يقول: أنا أحاسب الآن عن عمر من الأعمال الصالحة والطالحة، وأنتم تبحثون عن وضع العائلة؟ فقلت: أنا لا أشارك. فأخذ بعض الأقارب الأمر على محمل الجدّ والتفتوا؛ فهم يكنّون لي محبّة، فعبّروا عن محبّتهم وأخذوا الأمر بجدّ، فهناك كلام من هذا النوع، وهم يريدون أن يصل إلى والدتهم أو المتوفّى خير وثواب ورحمة، وأنا لا أمتنع عن المشاركة في المجالس فأقول لا آتي، بل أقول آتي ولم أفرّ، غاية الأمر أنّي لا آتي إلى هذا المجلس، غيّروا مجلسكم واجلسوا مثل الناس على الأرض، ولا تقفوا ولا تجلسوا على الكراسي بل اجلسوا على الأرض واقرؤوا القرآن وانظروا إن كنت أحضر أم لا، أحضر من أوّله إلى آخره وأكون أوّل الحاضرين. فانظروا أفعل أم لا؟ 

  • فقرّروا أن يتابعوا الأمر ويغيّروا المجلس فواجهوا مخالفات شديدة من قبل أفراد العائلة وأنّه سيحصل كذا وكذا، سيراق ماء وجهنا وأمثال هذا الكلام، فنحن لنا شأن. زاد الله في توفيقهم وضاعف وضاعف فقد وقفوا في مقابل هذا الكلام وقالوا علينا أن نقوم بما يقوله السيّد الطهراني فهذا هو الحقّ. إنّ هذا توفيق، ولم يكن هؤلاء من السالكين ولكنّهم لمّا أدركوا وجود حقّ وأدركوا أنّ ثمّة أمر ما قبلوا به.

  • أمّا الآخرون فليسوا كذلك، بل يقولون: يجب أن يكون كما نقول، وشؤوننا تقتضي وشخصيّتنا لها شأن، ولو سيطرت على المسجد تلك الأجواء التي تريدون لانحطّ قدرنا، فنحن العائلة الشهيرة… وتأتي أمثال هذه الألاعيب وتفسد وتذهب بروح المجلس. 

  • واقعًا أيّها الرفقاء أسألكم بحقّ: شاركوا الآن في مجلسين من مجالس الإمام الحسين، أحدهما فيه كراس وأمثالها قد وضعت في أطراف المجلس كلّها وجلسوا عليها وكأنّهم لو جلسوا على الأرض لعدّوا مرضى، ثمّ بعد ذلك يبدأ القارئ بالقراءة، وأحدهم واضع رجله على الأخرى وهو يستمع إلى كلامه… لقد دخلت إلى أحد المجالس لأحد الأرحام في طهران، ولم أكن أعلم، وكان لأحد الأرحام المقرّبين قد توفّي قبل شهرين أو ثلاثة، ولم أكن على علم، فدخلت فجأة فرأيت أن يا له من مجلس فاتحة؟ إنّه سينما! أين هي الفاتحة؟ الجميع جالسون على الكراسي مادّين أرجلهم وقارئ القرآن يقرأ، وهذا يتكلّم مع ذاك وذاك يضحك مع هذا، ومن هم؟ علماء وليسوا من عوامّ الناس. وكأنّ القارئ يقرأ كليلة ودمنة، إنّه يقرأ القرآن الذي نزل على النبيّ والعلماء جالسون يتحدّثون ويضحكون، فإن كان هؤلاء هكذا فما حال الآخرين؟ 

/