انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام

ولادة السيّدة الزهراء سنة 1420 هـ ق

0

ما معنى الإخلاص في العمل؟ ولماذا خلوص النيّة وكيف يمكن تحصيله؟ كيف كانت العلاقة بين النبيّ والسيّدة فاطمة صلوات الله عليهما؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة بأولياء الله؟ ماذا جرى بعد المرحوم العلاّمة؟ هذه أهمّ المحاور التي تحدّثت حولها المحاضرة مع العديد من الشواهد التاريخيّة كقصّة فضّة وبايزيد وتلامذة الشيخ الأنصاري، والمعاصرة كأحداث ما بعد المرحوم العلاّمة.

الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام

23
  • تمثيل رائع لحفظ الأنس و المودّة بين الجماعة

  • لقد خطر في بالي الآن أنّ الأطبّاء يقولون: إذا ما حدث أمر ما كأن يعلق في حلقوم الإنسان شيء و يسدّ نفسه، إذا أراد الإنسان أن يأخذ الطفل إلى المستشفى فإنّ حياته ستنتهي بعد دقيقتين أو خمس دقائق، يقولون: العمل الذي يجب فعله هوان تمسك بسكّين على الفور ـ و طبعًا أنتم لا تفعلوا ذلك فهذا ما ينبغي أن يفعله متخصّص ـ و فورًا تثقبون ثقباً هنا [في مو ضع من الرقبة] و تجعلون فيه قصبة قلم الحبر حتّى يتردّد النفس إلى أن يصل إلى المستشفى، و أمّا مسائل التعقيم و خياطة الجرح و أمثال ذلك فيأتي و قتها لاحقًا. المهمّ أن لا ينقطع النفس، هذا هوالمهمّ الآن. لو انّه انقطع الآن فلا فائدة من المستشفى و سيكون قد فات الأوان، ففي هذه اللحظة المهمّ هو أن يتردّد النفس. هذا ما يجب أن يحصل و بعده تأتي الأعمال الأخرى. 

  • ما يسبّب الوحدة بين المسلمين و بين الأصدقاء و بين الشيعة و بين المريدين للأعاظم و الاولياء، و ما يجب أن يطرح بين الأصدقاء و الأحبّة و الأعزّة هو فقط و فقط موضوع الأنس، فاعلموا أنّ كلّ من خطا خطوة في هذا السبيل فهوانسان محبّ. فالأمر يشبه قصّة المرأتين اللتين تنازعتا طفلاً، إحداهما كانت الأمّ الحقيقيّة، و الأخرى لم تكن الأمّ، بل تريد أن تجعل الطفل لها. فجاءتا إلى أمير المؤمنين، و قد كتبت لي هذا الأمر كشاهد على الحادثة التي وقعت إحدى النساء المؤمنات من لبنان. فقلت: حقًّا علينا أن نفتخر في أنّ بيننا أمثالها ممّن أنار الله قلوبهم بنور الإيمان و الهداية. و هذا هو معنى "ليس العلم بالتعلّم بل هونور يقذفه الله في قلب من يشاء"۱فقد كتبت لي هذه الحادثة من قضايا أمير المؤمنين. جاءتا إلى أمير المؤمنين فقال الإمام: الآن أحلّ المشكلة! أقطعه نصفين. و استلّ سيفه! نصف لك ونصف لك، فلا تتنازعا. و ما إن رفع السيف قالت أمّه: كلاّ كلاّ أعطها الصبي. فتلك الأمّ لها تعلّق. تقول: إن كان سيموت فأنا لا أريد ابني فتلعطها إيّاه! 

    1. بحار الأنوار، ج ۱، ص ٢٢٥: «لَيْسَ الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ إِنَّمَا هُو نُورٌ يَقَعُ فِي قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ اللَّهُ تَبَارَكَ و تَعَالَى أَنْ يَهْدِيَه‌.»