انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام

ولادة السيّدة الزهراء سنة 1420 هـ ق

0

ما معنى الإخلاص في العمل؟ ولماذا خلوص النيّة وكيف يمكن تحصيله؟ كيف كانت العلاقة بين النبيّ والسيّدة فاطمة صلوات الله عليهما؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة بأولياء الله؟ ماذا جرى بعد المرحوم العلاّمة؟ هذه أهمّ المحاور التي تحدّثت حولها المحاضرة مع العديد من الشواهد التاريخيّة كقصّة فضّة وبايزيد وتلامذة الشيخ الأنصاري، والمعاصرة كأحداث ما بعد المرحوم العلاّمة.

الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام

20
  • على الإنسان و العاقل أن ينزع الحربة من الشيطان بدلاً من أن يسلّمها إليه. فأنا و أنتم نعلم جيّدًا أنّ الشيطان يريد أن يستفيد جيّدًا من اللحظات و الفرص. الشيطان يريد أن ينتفع من كلّ لحظة لحظة من الفرص! فكيف سيدخل، لا يمكن هكذا. 

  • حكاية مفيدة حول انتخاب مرجع التقليد بعد الشيخ الأنصاري

  • و رغم أنّ الحديث قد طال و لكن على أيّ حال فليعذرني الرفقاء و آمل أن يسامحوني فسأضيف بضع كلمات. 

  • بعد الشيخ الأنصاري اجتمع عدد من أرفع تلامذته ليعيّنو ا مرجع التقليد. ففي ذلك الزمان لم يكن الأمر كما هو الآن، فحين يسير الإنسان في الشارع يجد خمسين رسالة عمليّة! بل كان العلماء يفرّون من المرجعيّة، كانوا يعملون برواية الإمام الصادق عليه السلام: "اهرب من الفتيا هربك من الأسد.۱ فقد كانت لديهم تقوى في ذلك الزمان. 

  • فكان هناك عدد من تلامذة الشيخ كالميرزا حبيب الله الرشتي أعلى تلامذة الشيخ درجة، والحاجّ الميرزا النجم آبادي و الذي كان من تلامذة الشيخ ذوي الدرجة الاولى، و الميرزا حسن الشيرازي و الذي كان من أكيس تلامذة الشيخ و امهرهم في السياسة، و كان من أهل الباطن، و الحاجّ الميرزا حسين و الحاج الميرزا خليل، فاجتمعوا ليومين هذا يلقيها على رقبة ذاك و ذاك يلقيها على هذا، و لم يكونوا يقبلون. 

  • ـ تفضّل أنت يا فلان! 

  • ـ كلاّ أنا لا أقبل أنا لا أريد أن أحمل هذا الثقل على ظهري. 

  • ـ فلتتقبّل أنت.

  • ـ كلاّ أنا لا أريد أن أحمل هذا الوزر على ظهري.

  • و في اليوم الاول بقي الكلام و المذاكرة بغير نتيجة. 

  • و في اليوم الثاني و بعد هذه الجلسة جاؤوا ليلاً إلى منزل الميرزا حسن النجم آبادي و الذي يدعى أيضًا بالميرزا حسن الطهراني. فعقدو جلسة لم يخل منها سوى الميرزا حسن الشيرازي، و تواطؤوا أن يجعلوها في الصباح في رقبة الميرزا حسن الشيرازي فاحتالوا و قالوا: إذا ما انعقدت الجلسة غدًا صباحًا نقول جميعًا: حكمنا بأنّه يجب عليك أن تكون مرجعًا. فاتّفقوا على ذلك ليلاً، و في اليوم التالي كان الحاج الميرزا حسن الشيرازي غير مطّلع على شيء من ذلك، و إلا لما جاء، فلوعلم لفرّ إلى الكوفة أو كربلاء، لم يكن على اطّلاع على شيء من ذلك، فلمّا انعقدت الجلسة قال الجميع: حكما بوجو ب أن تكون المرجعيّة عندك. هكذا كانت المرجعيّة، و قد ذكروا في أحوال الميرزا حسن الشيرازي: لمّا سمع لم يتمكّن من ردّ فتوى و حكم المجتهد، فبقي نصف ساعة باكيًا كالثكلى و كان صوت بكائه عاليًا هكذا كان يبكي! متى كان هؤلاء يفعلون ذلك؟ في تلك الليلة التي طرح فيها هذا الكلام. 

    1. مشکاة الأنوار، ص ٣٢۸.