
الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام
ولادة السيّدة الزهراء سنة 1420 هـ ق
ما معنى الإخلاص في العمل؟ ولماذا خلوص النيّة وكيف يمكن تحصيله؟ كيف كانت العلاقة بين النبيّ والسيّدة فاطمة صلوات الله عليهما؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة بأولياء الله؟ ماذا جرى بعد المرحوم العلاّمة؟ هذه أهمّ المحاور التي تحدّثت حولها المحاضرة مع العديد من الشواهد التاريخيّة كقصّة فضّة وبايزيد وتلامذة الشيخ الأنصاري، والمعاصرة كأحداث ما بعد المرحوم العلاّمة.
الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام
19قلت: لقد انتهت الآن، لقد قلت لهم هذا.
قال: لا، لقد جاؤوني عصر الأمس و تكلّموا.
لقد وصل المطلو ب و لا داعي إلى أن أنقل لكم و … و لكن ماذا فعلوا أيضًا؟ استمرّوا، استمرّوا إلى أن قلت ما دام الأمر هكذا فعليّ أن أقتلع المشكلة من جذورها. سأفعل شيئًا يمنع أيّ أحد من الكلام عند العلاّمة. و كان كلّ الكلام حول أنّ فلانًا يتكلّم من عنده، فلان يوجّه كلام العلاّمة، فلان ينقل فتوى العلاّمة خطأ، فلان يجمع الناس من حوله. كلّ الأمور التي كانت تطرح آنذاك كانت بسبب هذا.
أذكر أنّه في شهر رمضان كانت الأمور قد بلغت أو جها شيئًا ما، و اضطررت إلى أن أتكلّم مع ذلك الرجل و المحيطين به و أتباعه، فقلت لهم: إنّ كلّ انزعاجكم هو من أجل أنّني أوجّه كلام العلاّمة و أؤو لها، حسنًا فأنا مو افق، فماذا تقولون أنتم؟ من الآن فصاعدًا ـ و كنّا حينها في أواخر شهر رمضان ـ أنا بنفسي اقول لكم الآن: كلّ ما نقلته لكم فهو يرتبط بي أنا لا بالعلاّمة. فماذا تقولون الآن؟! كلّ فتو ى نقلتها فهي ترتبط بي شخصيًّا و لا صلة لها بالعلاّمة، كلّ ما قلته فأنا مسؤول عنه. و عندما وصل الأمر إلى هنا لم يبق في أيديهم سلاح، يقولون: ماذا سنقول من الآن فصاعدًا؟! كلّ ما قلته فقد قلته أنا من عندي، كذبت فيه، في النهاية لا صلة له بالعلاّمة، أنا قلته، و أنا أريد أن أكذب، أصلاً أنا أريد أن أكذب! فماذا تقولون؟! أنا أريد أن أنقل فتواي الخاصّة! أريد أن أتكلّم عن نفسي! أحبّ أن أفسّر الأمور كما أريد، أشرح كلّ قضيّة أنقلها! و كنت عندها أنقل عن العلاّمة التفتوا! و لكن قلت بعد ذلك: لقد قلته من نفسي. فانتهت هذه المسألة و قضي أمرها، فبقوا حيارى لا يدرون ماذا يصنعون.
و الحاصل أنّهم رأوا أنّه لا يمكن أن نفعل شيئًا في هذا المجال، قلت: كلّ من يريد أن يعرف فتوى المرحوم العلاّمة فليذهب بنفسه و يسأله، كلّ من يريد أن يعرف وجهة نظره فليذهب و ليسأل بنفسه. فأنا اقول وجهة نظري.
