انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام

ولادة السيّدة الزهراء سنة 1420 هـ ق

0

ما معنى الإخلاص في العمل؟ ولماذا خلوص النيّة وكيف يمكن تحصيله؟ كيف كانت العلاقة بين النبيّ والسيّدة فاطمة صلوات الله عليهما؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة بأولياء الله؟ ماذا جرى بعد المرحوم العلاّمة؟ هذه أهمّ المحاور التي تحدّثت حولها المحاضرة مع العديد من الشواهد التاريخيّة كقصّة فضّة وبايزيد وتلامذة الشيخ الأنصاري، والمعاصرة كأحداث ما بعد المرحوم العلاّمة.

الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام

18
  • لقد وصل الأمر إلى درجة رأيت فيها أنّ جميع الأمور [التي و قعت بعد المرحوم العلاّمة] تعو د إليّ أنا شخصيًّا، فرأيت أنّه رغم كون ما يقوله البعض في الدفاع عنّي صحيحًا و الآن اقول إنّه صحيح أيضًا و لكن هل كلّ كلام حقّ يجب أن يقال؟ يقولون إنّ الكذب حرام، و لكنّ الصدق ليس بو اجب. هل يجب على الإنسان أن يقول كلّ ما يرى؟ هل عليه أن يقول كلّ ما يسمع؟ فرأيت أنّ هذا الكلام الذي ينقل عنّي و إن كان حقًّا لكنّه يسبّب الفتنة. ما دام البناء على الحمل على الأغراض الشخصيّة، و هذا بنفسه يسبّب سلسلة معيبة، و يسبّب أمرًا آخر، و الأمر الآخر يسبّب أمرًا رابعًا، و هلمّ جرًّا و لا ينتهي إلى نقطة يقف عندها. و رأيت و اقعًا أنّ المرحوم الوالد صار في مأزق، و اقعًا كان الوالد في مأزق. كلّما كانت لي محاضرة في مشهد كانوا يبدأون بالاتّصالات من هنا و هناك ماذا قال فلان و ماذا قال فلان؟ و يبدأون بالتأويلات و التوجيهات، فرأيت أنّه لا بدّ أن اقول للأصدقاء و الجماعة الذين كانوا هناك: ألستم تدافعون عنّي أنا؟ فأنا لست راضيًا، و اقولها لكم بصراحة، قلت لهم: أنا لست راضيًا و أنا بريء ممّن يدافع عنّي و يتكلّم بذلك في مجلس ما، اسكتوا اسكتوا حتّى لا تبقى حجّة في يد هؤلاء، تنتزع الحجّة من أيديهم. فرأى اولئك أن يا للعجب! لقد انتهى الأمر! لا أحد يتكلّم بعد الآن! فساءت الأحوال! ذهبوا إلى المرحوم العلاّمة نفسه، و لمّا رأوا أنّ الحجّة قد أخذت منهم فماذا يفعلون؟

  • قلت: مهما تكلّم أيّ إنسان، لو سبّني، فلا يتكلّمنّ أحد، و ليقف و لينظر إليه فقط. فرأوا عجبًا، هذا لا يمكن، علينا أن نفعل شيئًا، نضرب بعصا بسوط بحجر، لا يمكن هكذا. أنبقى ساكتين! رأوا أنّنا أخذنا منهم هذه الذريعة فتوجّهوا إلى المرحوم العلاّمة نفسه. 

  • ناداني المرحوم العلاّمة ذات يوم و قال: 

  • ما هذه الأحداث التي وصلت إلى هنا؟