
الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام
ولادة السيّدة الزهراء سنة 1420 هـ ق
ما معنى الإخلاص في العمل؟ ولماذا خلوص النيّة وكيف يمكن تحصيله؟ كيف كانت العلاقة بين النبيّ والسيّدة فاطمة صلوات الله عليهما؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة بأولياء الله؟ ماذا جرى بعد المرحوم العلاّمة؟ هذه أهمّ المحاور التي تحدّثت حولها المحاضرة مع العديد من الشواهد التاريخيّة كقصّة فضّة وبايزيد وتلامذة الشيخ الأنصاري، والمعاصرة كأحداث ما بعد المرحوم العلاّمة.
الهدف من إقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام
17بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جناب المحترم فلان سلّمه الله تعالى، ليس لديّ أيّ شيء أطرحه حول اعتقادكم في هذا الأمر، و أنتم أخبر به. أمّا بالنسبة إلى الحقير، فقد جعلني الله مصداقًا لكلام مولى الموحّدين: "اللَّهُمَّ... اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّون و اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُون"۱
السيّد محمّد محسن في كذا
و هناك سبعة أو ثمانية مو ارد من أمثال ذلك، فهذا واحد منها، كنت أمسك بها و أجعلها في الظرف و ألصقها كي لا يراها أحد و أعيدها إلى صاحبها. فكان يظنّ أنّي نشرتها، فكان ينشرها بنفسه قائلاً: هو لم ينقلها في مكان. فأنا لم أنقلها في مكان فما هي هذه أصلاً؟ هذا لأنّي ما دمت ابنه فإن عملت بما قاله الأعاظم فيمكنني أن اقول أنّي اقتديت به في هذا الأمر، أمّا لولم أعمل فكوني ابنه لن ينفعني شيئًا هنا. فمن هو الرابح؟! إنّه البعيد الذي عمل. هو الرابح و الواصل إلى النتيجة و إلى حقيقة الأمر.
كيف كان العلاّمة الطهراني يواجه المتظاهرين بالسلوك؟
بالالتفات إلى ما ذكر، على الإنسان أن يستفيد من الأمور التي جرّبها بنفسه أو التي نقلت إليه تجربة الآخرين لها. و كما يقال: ليس للإنسان إلا عمر واحد. فعندما ينعم علينا الله إذا شكرنا فإنّه يوفّقنا إلى نعمة أعظم، و إلا سلبنا النعمة، فهذا جانب.
و في زمان المرحوم العلاّمة لم نكن نحن نعرف قدره و كانت الأيّام تمضي بهذه الأمور التي لا طائل منها. و قد تأثّر كثيرًا ذات يوم من إحدى الحوادث، و رغم أنّي لم أسمعها منه مباشرة، و لكنّه جمع عددًا كبيرًا من الأصدقاء و بدأ كلامه بهذا المصراع من بيت الشعر و لم يقل المصراع الثاني:
ما ز یاران چشم یاری داشتیم *** ...٢ يقول:
لقد كنت أرجو من الأصحاب عونا *** ...
فانظرو ا إلى أين وصل الأمر حتّى قال هذا الكلام! و قد كنت مطّلعًا على أحواله و أعلم أنّ العلّة الأساسيّة لضغط الدم عنده كانت في هذه الأمور التي كان يسمعها. فقد كنت في الميدان.
- تحف العقول، ص ۱٦۰.
- دیو ان حافظ (قزوینی)، غزل شماره ٣٦٩.و البيت كاملاً:يقو ل:
ما زِ یاران چَشمِ یاری داشتیم *** خود غلط بود آنچه ما پنداشتیم لقد كنت أرجو من الأصحاب عونًا *** و لكنّني كنت في ظنّي مخظئًا
