
مقدمة كتاب سبيل الفلاح
بقلم آية الله السيد محمد محسن الطهراني
مقدمة كتبها نجل العلامة الطهراني كمقدمة لكتاب سبيل الفلاح
مقدمة كتاب سبيل الفلاح
الوصف:
مقدمة كتبها نجل العلامة الطهراني كمقدمة لكتاب سبيل الفلاح
مقدمة كتاب سبيل الفلاح
6وقد أُسِر الدكتور سجّادي في لقائه الأوّل بأخلاق العلّامة الطهراني وسلوكه، وبعد أن أنجز عمليّة العين، طلب الاستمرار بالتواصل والارتباط مع هذا الرجل الإلهي، وفُتح له بابُ الملاقاة في مشهد وطهران، وكان المرحوم الوالد يذهب بين الحين والآخر إلى منزله في طهران، ويُلقي عليه المسائل الأخلاقيّة والمباني العرفانيّة والسلوكيّة، إلى أن تمّ الاتفاق في نهاية المطاف على أن يلقي سماحته على الدكتور سجّادي دورةً من المسائل والنقاط الضروريّة التي ينبغي مراعاتها في السلوك إلى الله ضمن عددٍ من الجلسات، وقد تمّ إلقاء هذه المحاضرات المهمّة وبيانها وتفسيرها ضمن خمس جلساتٍ.۱
قيمة هذه المجموعة من الناحية السلوكيّة
وينبغي على الحقير أن يعترف بأنّه تمّت الإشارة في هذه الجلسات التي ألقاها المرحوم الوالد ـ رضوان الله عليه ـ إلى مجموعةٍ من النقاط الدقيقة التي أدّت إلى انبهار نفس الحقير وإعجابه، والحقّ أنّه ينبغي أن نأخذ هذه الجلسات بعنوانها دستورًا وسبيلًا للسلوك والفلاح، وعلينا أن ننظر جميعًا بتمعّنٍ ودقّةٍ وأن نبذل كلّ عنايتنا وتوجّهنا في فهم النقاط والشواخص والعلامات والمؤشّرات الواردة في هذه المباحث، وأن نجعل هذه المسائل والمواضيع التي طرحت فيها أساسًا وأصلًا لبرنامج حياتنا وسلوكنا إلى الله.
يمثّل الكتاب الموضوع أمام القارئ المحترم كلام وليٍّ من أولياء الله وإفاضاته، وعارفٍ كاملٍ، ومجتهدٍ أعلم، وفيلسوفٍ صاحب رأيٍ ونظرٍ، ومفسّرٍ قديرٍ، وناقدٍ بصيرٍ.
- من الجدير ذكره أنّ المرحوم العلاّمة ـ رضوان الله عليه ـ ألقى في أواخر عمره الشريف، في يوم الثالث من شوال سنة ۱٤۱۱ هـ بحثًا قيّماً حول مباني السير والسلوك إلى الله على مسامع أخلّائه الروحانيّين وأصدقائه الإيمانيّين، وهذا البحث يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه المجموعة من الجلسات، ولذا من أجل تتميم الفائدة، فقد أوردناها بعد انتهاء الجلسات الخمس التي ألقيت سنة ۱٤۰۷ هـ. (م)
