
مقدمة كتاب سبيل الفلاح
بقلم آية الله السيد محمد محسن الطهراني
مقدمة كتبها نجل العلامة الطهراني كمقدمة لكتاب سبيل الفلاح
مقدمة كتاب سبيل الفلاح
الوصف:
مقدمة كتبها نجل العلامة الطهراني كمقدمة لكتاب سبيل الفلاح
مقدمة كتاب سبيل الفلاح
5خصائص العلّامة الطهراني رضوان الله عليه
مع وجود الخصوصيّات المختصّة بالمرحوم العلّامة الطهراني من قبيل وُفورِه وثرائه العلميّ في الفنون المختلفة كالفقه والتفسير والفلسفة والعرفان النظري وغيرها، يمكن لنا أن نثبت أعلميّته على جميع أقرانه في المرجعيّة والفتوى، ولهذا السبب باعتقاد الحقير لم يُوجد في زمانه شخصٌ مماثلٌ له؛ وأمّا من جهة الحركة في السير للقرب من الحقّ والسلوك إلى الله، فقد كان السالك الوحيد والتلميذ الفريد لأساتذته، فهو مصداقٌ لما سمعتُه من المرحوم الحداد ـ رضوان الله عليه ـ عندما قال: «لقد أعطيتُ والدك السيّد محمّد الحسين كلّ ما لديّ».
جهود العلامة الطهراني في التبليغ
لقد هاجر المرحوم العلّامة الطهراني بدستورٍ من أستاذه المرحوم الحداد من «النجف» إلى «طهران»، وبذل همته في «مسجد القائم» في التبليغ والترويج والتبيين لمباني الشريعة الغراء والطريقة البيضاء، فاشتغل بإلقاء الخطب ومجالس الوعظ، وبالإرشاد، وبتنوير الأفكار والقلوب.
وبعد تحوّل النظام السياسي إلى النظام الجمهوري، غيّر المرحوم العلّامة الطهراني مكان إقامته بأمرٍ من أستاذه، فرحلَ إلى الأرض المقدّسة وعتبة الإمام ثامن الحجج عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام، وتوطّن هناك إلى آخر عمره، ولا يعرف إلّا الله ما حصّله هناك وعاد عليه من بركات أنوار الروضة المنوّرة.
قصّة محاضرات سبيل الفلاح
وبقي هناك إلى أن صار يتردّد على طهران بسبب تمزّق شبكيّة العين لديه، فصار يراجع طبيب العيون الحاذق رفيقنا الشفيق وأخونا العزيز جناب الدكتور السيّد حميد سجّادي وفّقه الله.
