انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

اعتماد الدين على الإمام الحيّ

النصف من شعبان 1428 هـ

12٬724
الجلسات

ما الفرق بين مولد صاحب الزمان وبين سائر الأئمّة حتّى تختلف الحالة التي تحصل لنا في مجلسه؟ كيف نحيي ذكرهم وأمرهم عليهم السلام وما معناه؟ هل يجوز أن يذكر غيرهم في مجالسهم عليهم السلام؟ ما هي عقيدة الشيعة في الإمام الحيّ وبماذا تختلف عن عقيدة أهل السنّة؟ ما أثر حياة الإمام على الأحكام الشرعيّة والروايات والأعمال؟ كيف تعمل الولاية على الهداية في عصر الغيبة؟ ما هو الفقه الذي يجب أن يتّبع؟

اعتماد الدين على الإمام الحيّ

الوصف:

ما الفرق بين مولد صاحب الزمان وبين سائر الأئمّة حتّى تختلف الحالة التي تحصل لنا في مجلسه؟ كيف نحيي ذكرهم وأمرهم عليهم السلام وما معناه؟ هل يجوز أن يذكر غيرهم في مجالسهم عليهم السلام؟ ما هي عقيدة الشيعة في الإمام الحيّ وبماذا تختلف عن عقيدة أهل السنّة؟ ما أثر حياة الإمام على الأحكام الشرعيّة والروايات والأعمال؟ كيف تعمل الولاية على الهداية في عصر الغيبة؟ ما هو الفقه الذي يجب أن يتّبع؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

اعتماد الدين على الإمام الحيّ

4
  • بناء على ذلك، فمن هو الذي ينبغي أن يثنى عليه ويمجّد في هذا المجلس؟! هل هناك معنى لأن نقول ادعوا لسلامة فلان؟! إن كان الإمام الباقر عليه السلام حاضرًا في هذا المجلس فهل كنّا سنجرؤ أن نرتكب أمثال هذه الأخطاء؟! لو كان سيّد الشهداء حاضرًا في هذا المجلس فهل كنّا نجرؤ أن نقوم بهذه التمجيدات والمدائح المتداولة للشخصيّات؟! فإذن نحن نكذب إذ نقول إنّ المجلس لسيّد الشهداء، نحن نكذب إذ نقول إنّ المجلس مجلس الإمام السجّاد! نحن نكذب إذ نقول إنّ المجلس للإمام الصادق! المجلس لنا نحن، غاية الأمر أنّنا لا نمتلك شيئًا لكي ندعو الناس إلى أنفسنا، فنستعين بالأئمّة ونأتي بهم ونستعملهم كوسائل ومساعدين لرغباتنا وتخيّلاتنا ونستعمل النبيّ وسيّد الشهداء والإمام الباقر كأدوات!

  • لقد كنت في مكان ما خارج إيران، وبينما كنت أعبر من جانب الطريق رأيت مجلسًا كبيرًا وضخمًا فيه الكثير من المشاركين، جلست وقلت دعني أرى ماذا يقول الخطيب في هذا المجلس، ويبدو أنّ المجلس كان في أواخره، فقضى ربع ساعة كاملة من حديث مجلسه عن المؤسّس للمجلس، والحال أنّ المجلس كان للإمام موسى بن جعفر! هذا ليس مجلس موسى بن جعفر، إنّه مجلسي أنا! أنا لا يمكنني أن أقول: تعالوا أيّها الناس واجلسوا عندي وامدحوني وأثنوا عليّ وارفعوني وأعطوني مقامًا ومرتبة؛ لأنّه لا أحد يصغي إلى كلامي، يقولون: من أنت؟! أنت لا قيمة لك أبدًا! فماذا أفعل إذن؟! أستفيد من شؤون إنسان أرفع منّي! 

  • هذه حقائق مهمّة أنقلها إليكم، أنا أرى أنّي لا يمكنني أن أقدّم نفسي إلى الناس، ولا شأن لي ولا يمكن أن أشدّ الناس، لذلك فإنّي أستفيد من شأن إنسان آخر، مثلاً أنظر فأرى أن والدي العلاّمة الطهراني كان رجلاً جليلاً، كان صاحب مؤلّفات، وكان له صيت وشهرة وأمثال ذلك، عندها أقول: تعالوا إليّ، أنا ابن العلاّمة الطهراني والحقائق عندي! تعالوا وخذوا منّي الحقائق التي تريدونها! وأنتم أيضًا وأملاً في الحصول على حقائق ذلك الجليل تأتون وتقولون: بما أنّه ابنه فلننظر ماذا يقول. هذه القضيّة قضيّة حقيقيّة وليس بيني وبينكم فيها أيّ فرق، وعلينا أن نلتفت إلى أنفسنا من هذه الجهة وعلينا أن نبحث عن أساس هذه المشكلة، إن كان على الإنسان أن يتّبع الميول والتخيّلات فلن يكون هناك فارق بين هذا المجلس وغيره وسيكونان سواء! 

/ 380