انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهداف الإمام المهدي عليه السلام

النصف من شعبان 1429 هـ ق

0
الجلسات

متى سيظهر الإمام المهديّ عليه السلام؟ ولماذا ينتظره الناس؟ وهل تتوافق توقّعاتهم مع أهدافه؟ وما هو هدفه في زمان إمامته؟ ما هي وظيفة علماء الدين تجاه الإمام عليه السلام وبيان الحقائق؟ ما هو العلم الذي أمر النبيّ صلّى الله عليه وآله بتحصيله ولو بالصين؟ ما هي قيمة علوم أهل البيت عليهم السلام؟ تناولت هذه المحاضرة محورين: الإمام المهدي عليه السلام وإمامته وطلب العلم ومهامّه ضمن تفسير معنى العزّة الإلهيّة الحقيقيّة التي لا تتحقّق إلا بهذين المحورين.

أهداف الإمام المهدي عليه السلام

8
  • هل تنسجم أهداف الإمام المهديّ مع توقّعات الناس السطحيّة؟

  • أمّا لو أنّا إذا ظهر الإمام ذهبنا إليه في اليوم الأوّل وقلنا له مثلاً إنّ لدينا مشكلة عائليّة! ورأينا أنّه يقول: اذهبوا وتصرّفوا بشكل صحيح! 

  • لدينا قرض! 

  • لو شئتم لما أسرفتم! فمن الذي قال لكم أسرفوا؟! لقد أسرفتم وأوقعتم أنفسكم في القرض ثمّ جئتم إليّ؟! كان عليكم أن لا تسرفوا! لم يجبركم أحد! 

  • هناك مشكلة بيننا وبين رفيقنا فلان! 

  • فلتذهب وتحلّ هذه المشكلة! فلكلّ مشكلة حلّ.

  • فإذا رأينا أنّ الإمام هكذا وبهذه الخصوصيّات ينتهي الأمر، في اليوم التالي نقول: كلاّ نحن لا نريد إمام الزمان هذا! 

  • هذه هي التوقّعات السطحيّة والظاهريّة، وهذه الطريقة من التصرّف كانت بعينها مع الأئمّة. كم واحدًا من الذين كانوا على تواصل مع الأئمّة كانوا خالين من هذه الأمور؟! 

  • لقد كانوا قلّة الذين كانوا في زمان المرحوم العلاّمة وكانوا يرجعون إليه ولا يتكلّمون بهذا الكلام! فقد كنت في ذلك البيت وكنت أرى، فهذا يريد زوجة فيأتي إليه، وتلك تريد زوجًا فتأتي إليه، وذاك يريد أن يبدّل منزله إلى ما هو أحسن منه فكان يأتي إليه، وذاك كانت لديه أزمة فيأتي إليه، وذاك لديه خلاف فيأتي إليه… هكذا كانت حاله! إلى أن وصل به الأمر أن قال لي: أعلن بين الرفقاء أن لا يراجعني أحد من الآن فصاعدًا حول المشاكل العائليّة! 

  • لماذا قال هذا الكلام؟ لأنّ الحدود لا تراعى! مهما تكلّم لم يكن ليدخل كلامه إلى آذانهم! فكان يقول: 

  • لا تأتوني بمشاكلكم فأنا أؤلّف الكتب ولديّ عمل! لقد تخلّيت عن كلّ شيء حتّى أقول هاتين الكلمتين للنّاس، لأنّ هذه الكلمات والمضامين الموجودة هنا لا وجود لها في مكان آخر! 

  • ولكن كلّ من كانت لديه مشكلة كان يأتي! 

  • إنّ مسألة إمام الزمان عليه السلام هي هكذا أيضًا ولا تختلف أبدًا. لذا فأنا أقول للرفقاء: علينا أن لا نجلس وننظر هنا وهناك حتّى يأتي يوم وتصلح فيه الدول الغربيّة، كلا يا عزيزي ربّما لن تصلح. علينا أن لا نجلس على أمل أن يأتي يوم تعود الدنيا إلى عقلها وتجعل اعتقادها على أساس المنطق، فربّما لا يتّفق ذلك أصلاً. هل يمكننا نحن أن نفعل ذلك؟! لو كانت لدينا القدرة لفعلنا ذلك، ولكن لا نقدر. فإلى أين نريد أن نذهب؟! كلّ هذا خيال وأوهام وكلّ ذلك سير في عالم الآمال والرغبات التي لا يمكن أن تتحقّق وإتلاف للعمر.