انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهداف الإمام المهدي عليه السلام

النصف من شعبان 1429 هـ ق

0
الجلسات

متى سيظهر الإمام المهديّ عليه السلام؟ ولماذا ينتظره الناس؟ وهل تتوافق توقّعاتهم مع أهدافه؟ وما هو هدفه في زمان إمامته؟ ما هي وظيفة علماء الدين تجاه الإمام عليه السلام وبيان الحقائق؟ ما هو العلم الذي أمر النبيّ صلّى الله عليه وآله بتحصيله ولو بالصين؟ ما هي قيمة علوم أهل البيت عليهم السلام؟ تناولت هذه المحاضرة محورين: الإمام المهدي عليه السلام وإمامته وطلب العلم ومهامّه ضمن تفسير معنى العزّة الإلهيّة الحقيقيّة التي لا تتحقّق إلا بهذين المحورين.

أهداف الإمام المهدي عليه السلام

6
  • يا ابن رسول الله نحن لدينا مشكلة عائليّة وهناك خلاف بيني وبين زوجتي. 

  • قم وعالج مشكلتك واعمل بالقوانين والموازين وليكن كلّ إنسان عند حدّه. فإن كان عليّ أن أنتعل حذائيّ وأرتدي عباءتي وعمامتي وأحلّ النزاعات، فعليّ أن أقضي الوقت من الصباح حتّى المساء من هذا البيت إلى ذاك، فمتى سأتفرّغ إلى أعمال الناس؟! 

  • إنّ مشاكلنا هي عين هذه المشاكل والتوقّعات والأهداف التي كنّا نذهب برفقتها إلى المرحوم العلاّمة. كان جالسًا فدخل أحدهم من الباب وبدأ يا الله: 

  • سيّدنا أنا على خلاف مع زوجتي! 

  • تفضّلوا فلتأت زوجتك في هذا الوقت. 

  • فعلى العلاّمة أن يتكلّم مع هذه السيّدة كي لا تعاند زوجها وتكفّ عن إهماله!

  • أنا ابنه وأنا شاهد على أنّه عندما كان في هذه الدنيا كان وقته ينقضي بهذه الأمور! كان عليه أن يتكلّم إما مع الزوج أو مع الزوجة أو مع الابن، أو أنّه كان عليه أن يقول لهذا: حلّ مشكلة ذاك أو … حتّى عندما كان في قم اتّصل أحدهم في الساعة الثانية عشرة ليلاً في أواخر شهر آذار وقال سيّدنا إنّ هرّتنا أصيبت بألم في بطنها فماذا نصنع؟ ـ وأقول ذلك جادًّا! ـ فقال: أفهل أنا عاطل عن العمل كي أعطيك علاجًا لهرّتك؟! فقد اتّصل عند الساعة الثانية عشرة ليلاً من طهران أن هرّتنا أصابها ألم في بطنها! فقلت له أنا بدوري: اسقها قليلاً من السّكر الحارّ! 

  • رزقك الله عقلاً أيّها المجنون! حقًّا لم تكن سوى هذه المسائل، نعم أحيانًا أقلّ وأحيانًا أكثر. 

  • لقد كنت متحيّرًا في كيفيّة علاقته مع الناس، فالآخرون لهم تلامذة والوالد له تلامذة! وهذا الأمر كان عجيبًا بالنسبة إليّ! أحيانًا كنت أفكّر في نفسي أنّه أليس علينا أن نصل إلى حالة ندرك فيها ما هي توقّعاتنا من هذه المدرسة؟! هل نتوقّع منها أن نأتي إليها لنحلّ مشكلاتنا العائليّة؟ أفهل هي محكمة؟! هل أقاموا هنا محكمة لحل النزاعات والفصل في الاختلافات العائليّة؟! فماذا نتوقّع نحن؟ ماذا نريد من هذه المدرسة؟ نحن في هذه المدرسة نبحث عن أيّ شيء؟!