انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهداف الإمام المهدي عليه السلام

النصف من شعبان 1429 هـ ق

0
الجلسات

متى سيظهر الإمام المهديّ عليه السلام؟ ولماذا ينتظره الناس؟ وهل تتوافق توقّعاتهم مع أهدافه؟ وما هو هدفه في زمان إمامته؟ ما هي وظيفة علماء الدين تجاه الإمام عليه السلام وبيان الحقائق؟ ما هو العلم الذي أمر النبيّ صلّى الله عليه وآله بتحصيله ولو بالصين؟ ما هي قيمة علوم أهل البيت عليهم السلام؟ تناولت هذه المحاضرة محورين: الإمام المهدي عليه السلام وإمامته وطلب العلم ومهامّه ضمن تفسير معنى العزّة الإلهيّة الحقيقيّة التي لا تتحقّق إلا بهذين المحورين.

أهداف الإمام المهدي عليه السلام

13
  • هذه المسألة متناقضة مع العزّة الإلهيّة. علينا إمّا أن نقبل بعزّة معاوية وأن نقبل بهذه الآهات، أو نقبل بعزّة الإمام الحسين ثمّ ليحدث ما يحدث. هذه هي المسألة. إنّ عزّة سيّد الشهداء تعني أن تدوس على جميع التخيّلات والتّوهمات، أن تدوس على جميع الأباطيل. هذه هي العزّة لا غير! ومعها يكون الإنسان مرتاحًا ليس لديه قلق وفكره وباله في راحة. 

  • لا بدّ من الصراحة: كلّ إنسان يواجه في حياته أمورًا كهذه، في مصالحه، في أصدقائه، في جيرانه، في شركائه، في الآخرين و…

  • ولحسن الحظّ قبل أيّام واجهت أمرًا فقلت: الحقّ هو هكذا وإن كنّا نحن أتباع هذه المدرسة فلا بدّ أن نعمل بهذه الطريقة. 

  • كانوا يقولون: إن أردت أن تعمل بهذا الأمر فربّما لن يحتمل فلان ويقطع علاقته بك. 

  • قلت: في أمان الله وحفظه! فليتفضّل من الآن! وهذا ما حصل أيضًا. فليس مهمًّا، فليكن! هل أتينا نحن لأجل الأمور المتعارفة والظاهريّة الدنيويّة؟ فكم سنعمّر نحن؟ كم يومًا سنعيش؟ هل علينا أن نتخلّى عن أهدافنا؟ 

  • وظيفة أهل العلم والعزّة في إحقاق الحقّ 

  • هذه العزّة هي عزّة لم يدفع مقابلها القليل، لقد أريقت من أجل هذه العزّة الدماء، لقد حصل من أجلها التشريد والأزمات، ووقع الأولياء في مشقّات لكي يصونوا هذه العزّة. هذه العزّة لا بدّ أن تكون مهمّة لدى جميع الناس فردًا فردًا، وخصوصًا لطائفة أهل العلم المنادين بالعزّة لا بدّ أن تكون أهمّ. 

  • إنّ الأصدقاء والرفقاء الذين سيلبسون لباس المعنويّة ولباس أهل العلم ولباس الأنبياء ولباس الملائكة ـ لأنّ لبس العمامة تزيّن بزيّ الملائكة، لأنّ الملائكة معمّمون، أي إنّ صورهم البرزخيّة التي تتجسّد في عالم البرزخ تكون بعمامة ـ فلا بدّ أن يعلموا أنّ النقطة الأولى والأخيرة التي لا بدّ أن تكون في أذهاننا هي أن نعلم أين نحن وفي أيّ واد سلكنا وأيّ مسؤوليّة حملنا؟! هل هذه المسؤوليّة التي حملناها الآن مثل سائر المسؤوليّات الدنيويّة وسائر الأشغال وسائر التخصّصات والتي هدفها تحصيل الدنيا والخبز والماء لتأمين العيش؟ أم لا، بل التلبّس بلباس أهل العلم دخول في مدرسة الحياة والعزة ومدرسة المعنويّة وفي مدرسة الحريّة، أي إنّنا نريد بواسطة ذلك أن نختار ورود أنفسنا جبرًا واضطرارًا في هذه الدائرة والمحيط اللذين نكون فيهما أتباع الحقّ فحسب، لا أتباع الأفراد والشخصيّات! نحن أتباع الحقّ، لا أتباع الشأن والشخصيّة! المهمّ بالنسبة إلينا هو المدرسة فحسب، الشخص ليس مهمًّا عندنا، إذا ما لم يعجب فلانًا أو فلانًا فهذا ليس مهمًّا بالنسبة إليها، وهذا ليس بشيء.