انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الإمام عليه السلام هويّةُ التشيع

النصف من شعبان لعام 1427 هـ ق

0
الجلسات

ما معنى إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام وبماذا يمتاز إحياء ذكر الإمام الحجّة عليه السلام عن إحياء ذكر سائر الأئمّة؟ ولماذا لا يجوز إحياء الذكرى السنويّة حتّى للعلماء في مدرسة التشيّع؟ ما هو الحدّ الأدنى من آثار الاعتقاد بحياة الإمام وما هو الحدّ الأعلى لذلك؟ لماذا لا بدّ من العمامة وما هي رسالتها إلى الدنيا؟ وما هي وظائف العلوم الدينيّة؟ كيف نعرف الحقّ من الباطل؟ وهل تثمّن علوم أهل البيت بثمن؟! تتناول هذه المحاضرة دراسة تلك المحاور جاعلة رسالة إحياء هذه الذكرى أنّ الإمام عليه السلام هو الذي يشكّل هويّة التشيّع. ولذلك على طلاب العلوم الدينيّة أن يجعلوه محور دراستهم وعملهم.

الإمام عليه السلام هويّةُ التشيع

17
  • وأخيرًا: تبليغ ونشر هذه المدرسة وهذه الأهداف بين الناس. 

  • وطبعًا لا بدّ أن يكون ذلك مع التزكية والمراقبة والتوجّه، على الإنسان أن يعلم أنّ مقام الولاية دائمًا في حمايته والإمام بنفسه هو وليّ هذه المدرسة وسلاّكها وقيّمهم.۱ 

  • كلّنا أمل من صاحب الولاية والمولود المبارك في هذا اليوم الإمام بقيّة الله أرواحنا لتراب مقدمه الفداء أن يضاعف من معرفتنا أكثر فأكثر بأهداف الإسلام الرفيعة الراقية، وأن يثبّت أقدامنا في طريق ولاية أهل البيت، وأن لا يجعل لنا هدفًا سوى الوصول إلى الولاية وحقيقة التوحيد.٢ وأن لا يحرمنا في الدنيا والآخرة زيارة ذلك الإمام وشفاعته. 

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.

    1. لمزيد من الاطّلاع على هذه الموضوع راجع الدرّ النضيد في الاجتهاد والتقليد والمرجعيّة ص ۱٩٤ الهامش.
    2. الکافي، ج ۸، ص ٢٤۷: «لَو یَعلَمُ النّاسُ ما فی فَضلِ مَعرِفَةِ اللهِ عزّوجلّ، ما مَدّوا أعیُنَهُم إلیٰ ما مَتَّعَ اللهُ بِهِ الأعداءَ مِن زَهرَةِ الحَیاةِ الدُّنیا و نَعیمِها و کانَت دُنیاهُم أقَلَّ عِندَهُم مِمّا یَطَئونَهُ بِأرجُلِهِم و لَنُعِّموا بِمَعرِفَةِ اللهِ جَلَّ‌وعَزَّ و تَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم یَزَل فی رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أولیاءِ اللهِ. إنَّ مَعرِفَةَ اللهِ عزّوجلّ آنِسٌ مِن کُلِّ وَحشَةٍ و صاحِبٌ مِن کُلِّ وَحدَةٍ و نورٌ مِن کُلِّ ظُلمَةٍ و قوَّةٌ مِن کُلِّ ضَعفٍ و شِفاءٌ مِن کُلِّ سُقمٍ. قَبلَکُم قَومٌ یُقتَلونَ و یُحرَقونَ و یُنشَرونَ بِالمَناشیرِ و تَضیقُ عَلَیهِمُ الأرضُ بِرُحبِها فَما یَرُدُّهُم عَمّا هُم عَلَیهِ شَی‌ءٌ مِمّا هُم فیهِ مِن غیرِ تِرَةٍ وَتَروا مَن فَعَلَ ذَلِکَ بِهِم و لا أذًی، بَل ما نَقَموا منهم إلّا أن یُؤمِنوا بِاللهِ العَزیزِ الحَمیدِ! فَاسألوا رَبَّکُم دَرَجاتِهِم و اصبِروا عَلیٰ نَوائِبِ دَهرِکُم تُدرِکوا سَعیَهُم!»