انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الإمام عليه السلام هويّةُ التشيع

النصف من شعبان لعام 1427 هـ ق

0
الجلسات

ما معنى إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام وبماذا يمتاز إحياء ذكر الإمام الحجّة عليه السلام عن إحياء ذكر سائر الأئمّة؟ ولماذا لا يجوز إحياء الذكرى السنويّة حتّى للعلماء في مدرسة التشيّع؟ ما هو الحدّ الأدنى من آثار الاعتقاد بحياة الإمام وما هو الحدّ الأعلى لذلك؟ لماذا لا بدّ من العمامة وما هي رسالتها إلى الدنيا؟ وما هي وظائف العلوم الدينيّة؟ كيف نعرف الحقّ من الباطل؟ وهل تثمّن علوم أهل البيت بثمن؟! تتناول هذه المحاضرة دراسة تلك المحاور جاعلة رسالة إحياء هذه الذكرى أنّ الإمام عليه السلام هو الذي يشكّل هويّة التشيّع. ولذلك على طلاب العلوم الدينيّة أن يجعلوه محور دراستهم وعملهم.

الإمام عليه السلام هويّةُ التشيع

12
  • ألم يكن بإمكان موسى بن جعفر أن يقول إنّ هذا الأمر هو لما قبل مائتي عام مضت، وقد اختلف الحال الآن؟! ألم يكن بإمكانه أن يقول أيّها الشيعة اجعلوا مهوركم بعد ألف سنة مائة ألف ليرة ذهبيّة، أو أن يجعل كلّ إنسان مهره بمقدار تاريخ ميلاده، مثلاً ألفًا وثلاثمائة وبضعًا وستين؟! ألم يكن بإمكانه أن يقول أمثال هذه الألاعيب؟! بلى كان بإمكانه. فلماذا لم يقل؟! لقد جاء اثنا عشر إمامًا فلماذا لم يقل أيّ منهم ذلك؟! ألم يكن أيّ من الأئمّة على اطّلاع ماذا سيجري بعد ألف وأربعمائة سنة؟! ولكنّنا نحن نتقدّم على موسى بن جعفر والنبيّ ونؤوّل ونوجّه: لقد اختلف الزمان، لقد اختلف ذاك الزمان عن هذا، لقد ازدادت المشاكل في هذا الزمان، ولا بدّ من الاهتمام بهذه الأمور، وقد كان هذا المهر لذاك الزمان وقد تغيّر هذا الكلام الآن! حسنًا فلتؤوّلوا وتوجّهوا، ولكن هناك في النهاية غدٌ وليست المسألة بأن يقال شيء وتمضي! وأنا أذكر لكم هذا من باب المثال.۱

  • ضرورة حفظ حقيقة كلام الإمام عليه السلام وعدم مزجه بغيره 

  • نحن نؤوّل ونوجّه لأنّنا لا نريد أن نصل إلى حقيقة كلام النبيّ والإمام عليه السلام، بل أردنا أن نأخذ كلام الإمام ونمزجه بأمور أخرى، مثل ذلك الذي ذهب إلى الغرب ليرى ماذا يقول ويرفع من مستوى علمه ويفهم مبادئ الإسلام وأصوله فهمًا أفضل! ولندع الكلام عمّا صدر عن هذا الرجل من أمور لاحقًا! نحن لم نرد أن نرى واقعًا ماذا يريد أن يقول الإمام الرضا والإمام السجّاد عليهما السلام في هذه الروايات! لقد مزجنا فكرنا وأذهاننا من البداية بغير الإمام وخلطناهما به، وما إن رأينا رجلاً يهتمّ به الناس جعلناه إلى جانب الإمام، وطبعًا نحن نحمل على الصحّة ولا نردّ الإمام لا سمح الله ـ وإن كان بعضهم يردّه أيضًا ـ ولكنّا نجعل غيره إلى جانبه. لذلك فإنّا لكي نجمع بينهما ننزّل هذا قليلاً ونرفع ذاك قليلاً، فإذا صارا متساويين طرحنا الأمر هكذا. 

  • قيمة مناقشات العلامة الطباطبائي للعلامة المجلسي

    1. للاطّلاع على مقدار مهر السنّة وملاحظته في المهور المعاصرة راجع البحث المنتخب من كلمات المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله سماحة السيّد محمّد محسن رضوان الله عليهما تحت عنوان مهر السنّة ضرورته ودفع الشبهات عنه.