انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة، تطرّق سماحته للجواب عن السؤال التالي: لماذا تبدو المباني والقواعد الشرعية وكأنَّها تظلم أحد شريكي الحياة؟ ثم تطرق إلى موضوع آخر وهو بيان خطورة هوى النفس عند من يتصدى للمناصب الاجتماعية، وذكر قصة الميرزا محمد تقي الشيرازي في سياق تهذيب نفسه وتقواه وزهده في الدنيا رحمة الله عليه، ثم بيّن سبب اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام في مسألة السكوت عن الغاصبين، وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

23
  • سؤال: كيف نفسر ما جاء في الرواية من أن المرأة ناقصة الدين؟

  • سؤال: مع الأخذ بنظر الاعتبار ما كنتم قد أشرتم إليه في مجالس عنوان البصري وفي مجالس النساء كذلك، يُستنتج من ذلك إمكانية وصول المرأة إلى نفس الدرجة من الكمال التي يمكن للرجل أن يصل إليها، فمع كلّ هذا، فما هو السبب الكامن وراء نقص إيمان المرأة؟

  • الجواب: كنت قد أشرت إلى نفس هذا الموضوع في تلك المجالس وقلت بأنَّ للإيمان درجات؛ فهنالك الإيمان في مرتبة النفس، والإيمان في مرتبة السّر، والإيمان في مرتبة الملكوت والضمير. إنَّ ما يحصل من اختلاف في الإيمان بين الرجل والمرأة، فهو يكون في مرتبة النفس التي تمثّل آخر نزول للروح حيث تتعلّق بالبدن والمادة، ففي هذه المرتبة تختلف القوى التي تمتلكها المرأة عن تلك التي يمتلكها الرجل، وكما يحصل ذلك في بقية الأمور الظاهرية بالطبع، فهنالك اختلاف بينهما؛ حيث يختلفان في طريقة التفكير وفي كيفية تقيّيم الأمور وفي القضاء والحكم على ما يجري من أمور، من تلك الأمور المشهودة لنا جميعًا، فكما يحصل مثل هذا الشيء هنا، فهو يحصل في مقدار الإيمان واليقين والاستقامة.

  • إنَّ الأمر المهم هنا هو في العبور عن مرتبة النفس والوصول إلى مرتبة السّر والضمير، حيث سوف لن يكون هنالك أيّ تفاوت بين الجنسين، وسيكون الإيمان متساويًا، وستكون النتائج المتحصّلة والبركات والفيض النازل على الطرفين متساوٍ.

  • سؤال: مع الالتفات إلى كون الإمام علي عليه السلام هو إمام (السيدة الزهراء سلام الله عليها)، ألا يكون اعتراضها ذنبًا؟ وألا يوجب التشكيك في عصمتها؟ أوليس إرادة السيدة الزهراء هي عين إرادة الله فلماذا منعها الإمام علي عليه السلام من الدعاء؟ إنّ هضم هذه المسائل واستيعاب هذه الأمور صعبٌ جدًا كما تفضلتم.

  • الجواب: إن شاء الله ندع الحديث للجلسة القادمة، حتى نستريح قليلًا، فها نحن نتكلم تقريبًا منذ أكثر من ساعة ونصف، ولم تنبهنا الأخوات على انتهاء الوقت، وقد تعبنَ، فإن شاء الله جواب هذه الأسءلة وتتمة المطالب نتركها للجلسة اللاحقة حيث نكون على استعداد أكثر، إن شاء الله،