انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

13٬078
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة، تطرّق سماحته للجواب عن السؤال التالي: لماذا تبدو المباني والقواعد الشرعية وكأنَّها تظلم أحد شريكي الحياة؟ ثم تطرق إلى موضوع آخر وهو بيان خطورة هوى النفس عند من يتصدى للمناصب الاجتماعية، وذكر قصة الميرزا محمد تقي الشيرازي في سياق تهذيب نفسه وتقواه وزهده في الدنيا رحمة الله عليه، ثم بيّن سبب اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام في مسألة السكوت عن الغاصبين، وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

الوصف:

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة، تطرّق سماحته للجواب عن السؤال التالي: لماذا تبدو المباني والقواعد الشرعية وكأنَّها تظلم أحد شريكي الحياة؟ ثم تطرق إلى موضوع آخر وهو بيان خطورة هوى النفس عند من يتصدى للمناصب الاجتماعية، وذكر قصة الميرزا محمد تقي الشيرازي في سياق تهذيب نفسه وتقواه وزهده في الدنيا رحمة الله عليه، ثم بيّن سبب اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام في مسألة السكوت عن الغاصبين، وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

8
  • عندما وصل الطالب، سأل عن الميرزا، فقالوا له: ذهب إلى المقام، فكان قد ذهب وفقًا لبرنامجه المعتاد، وجلس إلى جنب الشريعة مشغولًا بقراءة الزيارة، فجاء هذا الطالب وجلس، وعندما كان الميرزا مشغولًا بقراءة المائة لعن وسلام، جاءه الطالب ونعت المرحوم السيّد اليزدي بكلام غير لائق، وقال: إنَّ هذا السيّد الكذائي قد رمى برسالتك جانبًا، وقال عنك كذا وكذا. يُقال بأنَّ الميرزا وعندما سمع هذا الكلام من الطالب أدار وجهه عن جهة القبّة إلى الجهة المقابلة، أي إنَّه قد أعطى الطالب ظهره، واستمرّ بذكره، وعندما انتهى من الزيارة قام ليذهب إلى بيته غير مباليًا بهذا الطالب، فقال له الطالب: ما الذي كنت قد قلته لكي تنزعج منَّي؟ فكلّما قلته هو إنَّ ذلك الشخص قد قال هذا الكلام. فقال له: وكيف لا أنزعج وأنت قد وجهت إهانة إلى أحد مراجع التقليد، وإلى أحد حكّام الشرع؟! بأيّ حقّ تفعل مثل هذا الشيء.

  • يقول المرحوم العلاّمة هنا: إنَّ الميرزا لم يفعل ذلك عن تصنّع وتواضع، بل كان هذا هو واقع حاله، فمع كلّ ما فعله معه ذلك الرجل، فهو على ذلك القدر من التقوى وصحّة النهج وحُسن الباطن والتهذيب، الذي يجعل حال آخر يطغى على نفسه وعلى ضميره، وتُهيمن أمور أخرى سوى العلاقات وغيرها من المسائل على فكره وخياله.

  • راجعوا أنفسكم الآن لتروا كيف تكونون قد حكمتم بما لديكم من موازين، وبما لديكم من فطرة على هاتين القضيتين، وهذين الشخصين؟ إنَّ المخدرات المتواجدات في هذا المكان قد سمعن منَّي هاتين القضيتين المتعلقتين بهذين الشخصين، فدعونا نراجع معًا بما لدينا من فطرة ما حصل ونقوم بمحاكمة هذين الشخصين. إنَّنا قد قمنا الآن بهذا العمل بالفعل، ولا تحتاج هذا المحاكمة إلى شيء آخر، فنكون قد حكمنا على المرحوم السيّد اليزدي، وقمنا بتبرئة المرحوم الميرزا محمّد تقي الشيرازي والثناء عليه؟ كيف حصل ذلك؟ لأنَّنا قد قمنا بقياس عمليهما بما لدينا من مبانٍ فطرية، فكانت نتيجة المحاكمة أن قمنا بذمّ أحدهما ومدح الآخر، وقمنا بتبرئة أحدهما والحكم على الآخر. يحصل مثل هذا الشيء في كلّ مكان.

/ 380