انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

13٬078
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة، تطرّق سماحته للجواب عن السؤال التالي: لماذا تبدو المباني والقواعد الشرعية وكأنَّها تظلم أحد شريكي الحياة؟ ثم تطرق إلى موضوع آخر وهو بيان خطورة هوى النفس عند من يتصدى للمناصب الاجتماعية، وذكر قصة الميرزا محمد تقي الشيرازي في سياق تهذيب نفسه وتقواه وزهده في الدنيا رحمة الله عليه، ثم بيّن سبب اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام في مسألة السكوت عن الغاصبين، وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

الوصف:

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة، تطرّق سماحته للجواب عن السؤال التالي: لماذا تبدو المباني والقواعد الشرعية وكأنَّها تظلم أحد شريكي الحياة؟ ثم تطرق إلى موضوع آخر وهو بيان خطورة هوى النفس عند من يتصدى للمناصب الاجتماعية، وذكر قصة الميرزا محمد تقي الشيرازي في سياق تهذيب نفسه وتقواه وزهده في الدنيا رحمة الله عليه، ثم بيّن سبب اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام في مسألة السكوت عن الغاصبين، وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

مناسبة الأحكام الإلهية للفطرة الإنسانية

7
  • لم تتوقف الأمور عند هذا الحدّ، فقد كان المرحوم الميرزا محمّد كاظم يقوم بتوزيع الخبز على الطلاب الذين يدرسون في النجف، بدلًا من أن يمنحهم الراتب الشهري، فقد كان يمنح كلّ طالب وبحسب كونه متزوجًا أو أعزبًا، وبحسب تعداد أفراد عائلته، كان يمنحه [ما يحتاج إليه من الخبز]. فقام الميرزا محمّد كاظم بقطع ذلك عن الأشخاص الذين سعوا في دعوة الميرزا للقدوم من كربلاء، فوقع أولئك الناس في ضيق معيشي. صبر بعضهم على ذلك ولم يعيروا الأمر اهتمامًا، ولم يصبر البعض الآخر عليه.

  • وفي أحد الأيام ذهب أحد الطلاب من أولئك الذين وقعوا في ضيق من العيش إلى كربلاء، وطلب من الميرزا محمّد تقي أن يبعث برسالة إلى السيّد محمّد كاظم اليزدي بهذا الشأن وقال له: إنَّه قد قطع عنّا الخبز، وها نحن جياع، ونتعرّض إلى ضيق في المعيشة، فأيّ خطأ نكون قد ارتكبنا عندما دعوناك؟! وهل يكون علينا أن ندفع ثمنه بأنَّ يتمّ التعامل معنا بهذا الشكل؟! فكتب الميرزا الشيرازي رسالة بأسلوب في غاية الأدب، قال له فيها: إنَّ ما يليق بعظمتك أن تستمرّ بنفس نهجك السابق مع أولئك الطلاب، ولا تُسبب لهم الحرج في معيشتهم. أخذ هذا الطالب الرسالة إلى السيّد محمّد كاظم اليزدي، وعندما ناوله الرسالة وقال له بأنَّها من الميرزا، أخذ السيّد اليزدي الرسالة منه ورماها جانبًا وأهان الميرزا بوصفه بكلام قبيح جدًا، وطرد الطالب. عاد الطالب إلى كربلاء، وذهب للقاء الميرزا صباحًا، حيث كان من دأب الميرزا أن يذهب إلى حرم سيدّ الشهداء ليصلّي صلاة الصبح هناك، ثمّ يقوم بقراءة زيارة عاشوراء، وبعد انتهائه من قراءتها، كان يجمع عباءته ويضعها تحت أبطه، ويذهب إلى شريعة الفرات حيث يكون مقام إمام الزمان، وهو المكان الذي تمّ فيه بناء مسجد ذو قبّة، فيجلس هناك، ويكون قد جاء بالمائة لعن ومائة سلام وهو في طريقه إلى المقام، وعندما يصل إلى المقام وحيث لم ينته من الذكر بعد، يجلس ووجهه باتجاه القبّة، ويكمل ذكره وما تبقّى من الزيارة، ثمّ يعود إلى بيته، ويذهب بعد ذلك لإلقاء الدرس والبحث.

/ 380