انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسئلة وأجوبة عقائديّة

12٬961
الجلسات

ما هي حقيقة الدعاء وتأثيره؟ هل كان نبيّ الله يونس حادّ الطبع؟ وهل كان حضرة روبيل أفضل منه؟ هل اختلاف الأولياء في الطبع يُؤدّي لاختلافهم في مراتب الكمال؟ كيف ينسجم علم الأولياء بالغيب مع إنكارهم بأنفسهم لذلك؟ هل يُؤدي التوسّل بأهل البيت عليهم السلام إلى الوقوع في الشرك؟ ما هي الأهمّية التي يوليها الإسلام لاحترام المعلّم؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله العلاّمة السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها بمشهد المقدّسة بمناسبة عيد الفطر سنة 1409 هـ.

أسئلة وأجوبة عقائديّة

الوصف:

ما هي حقيقة الدعاء وتأثيره؟ هل كان نبيّ الله يونس حادّ الطبع؟ وهل كان حضرة روبيل أفضل منه؟ هل اختلاف الأولياء في الطبع يُؤدّي لاختلافهم في مراتب الكمال؟ كيف ينسجم علم الأولياء بالغيب مع إنكارهم بأنفسهم لذلك؟ هل يُؤدي التوسّل بأهل البيت عليهم السلام إلى الوقوع في الشرك؟ ما هي الأهمّية التي يوليها الإسلام لاحترام المعلّم؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله العلاّمة السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها بمشهد المقدّسة بمناسبة عيد الفطر سنة 1409 هـ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أسئلة وأجوبة عقائديّة

6
  • سؤال: في بعض الأحيان، ينتاب العظماء غضب شديد؛ وفي أحيان أخرى، ينتابهم سرور عظيم جدًّا؛ فكيف يُمكننا تفسير ذلك؟

  • جواب: لا علاقة لهذا الأمر بالكمال والنقص، بل يرجع لاختلاف الطباع والسجايا، حيث نجد البعض على شاكلة خاصّة؛ كأن يكون من طبعهم مثلًا المزاح. لقد كان الشيخ محمّد البهاريّ رحمة الله عليه من الطبقة الأولى من تلامذة المرحوم الأخوند الملاّ حسين قلي الهمداني، وكان كلامه كلّه دعابة ومزاح؛ وكان السيّد أحمد الكربلائيّ۱ أيضًا من تلامذته المبرّزين، وكان من أهل المراقبة والتدقيق والتحقيق، وكان يتّصف في الحقيقة بالجامعيّة؛ وأمّا الشيخ الحاج الميرزا جواد التبريزيّ، فكأنّه لم يضحك طيلة عمره بتاتًا، بحيث كانت حياته كلّها خشية وبكاء وأمثال ذلك؛ وحينئذ، يأتي السؤال: أيّ هذه الموارد صحيح؟

  • [ذات يوم] توجّه الشيخ محمّد البهاريّ إلى رواق حرم أمير المؤمنين عليه السلام، حيث ذهب إلى أعلى هذا الرواق، وبدأ في قراءة الزيارة؛ وكان هناك أحد طلبة العلم، نفدت أمواله، فأمسك بشبّاك الضريح، وبدأ بالبكاء والنحيب أن: يا أمير المؤمنين، أوصل إليّ نصيبي وحصّتي! فالتقيا ببعضٍ في الرواق، فنادى عليه الشيخ البهاريّ، ووضع مبلغًا من المال في يده، فقال له ذلك الطالب: «لا، لا يا سيّدي! فأنا ...»؛ فقال له الشيخ محمّد: «خذه، فأنت لم تكن تطلب من أمير المؤمنين سوى ذلك؛ وكان بكاؤك ونحيبك لأجل هذا الأمر، ولم تكن تبحث عن شيء آخر».

  • فهذا كلّه من كماله، ولا يُعدّ نقصًا بالنسبة إليه!

  • ومن أحواله أيضًا أنّه كان يعيش بإحدى المدارس؛ فمرض طالب من طلبتها كان يسكن في غرفة أخرى، وامتدّ به المرض إلى ثلاثة أشهر، ولم يكن لديه أحد ليعتني به، فكان الشيخ محمّد البهاري يتولّى أعماله بنفسه، حيث كان يطبخ له الطعام، ويضعه في فمه، ويغسل ثيابه، ويخدمه، إلى أن تحسّنت أحواله بعد مرور شهرين أو ثلاثة.

  • وفي أحد الأيّام المشمسة، بعدما مرّت ساعة أو ساعتان على طلوع الشمس، وكانت الشمس تسطع على غرفة ذلك الطالب، جاء الشيخ البهاري إلى هذه الغرفة، وجلس، وفتح كتاب المثنويّ، وبدأ يقرأه بصوت مرتفع؛ مع أنّهم كانوا في تلك الأيّام يُمسكون هذا الكتاب بالملقط؛٢ [وحينما سمع طلاّب المدرسة بصوت قراءة المثنويّ، انتابهم الغضب، وتوجّهوا إلى غرفة المريض؛ فوضع الشيخ محمّد فجأة كتاب المثنويّ ـ وهو مفتوح ـ أمام ذلك المريض، وذهب فورًا للجلوس في ركن من أركان الحجرة؛ وعندما شاهد الطلاّب الكتاب مفتوحًا أمام المريض، بدؤوا في شتمه وتوبيخه!

    1. لمزيد من الاطّلاع على أحوال المرحوم السيّد أحمد الكربلائيّ رضوان الله عليه، راجع: توحيد علمي وعيني (فارسي)، ص ۱۷؛ مطلع أنوار (فارسي)، ج ٣، ص ٤۷.
    2. كناية عن اعتقادهم بنجاسة هذا الكتاب، لاشتماله بحسبهم على مسائل كُفريّة. المعرّب
/ 380