انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

التسليم للولاية شرط قبول الأعمال وتبدّل جوهر النفس

خطبة عيد الفطر لعام 1427 هـ

0
عيد الفطر

لماذا لا تقبل الأعمال إلا بمعرفة الإمام وولايته؟ وما معنى معرفة الإمام؟ وهل يضرّ غياب الإمام وحضوره في تكميل النفوس؟ وكيف يساعد الطالبين في غيابه؟ وهل ينسدّ الطريق إلى الله في عصر الغيبة؟ تجيب هذه المحاضرة عن كلّ ذلك ببيان حديث اعرف إمامك فإنّك إذا عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر وغيرها من الروايات الدالّة على اشتراط الولاية في قبول الأعمال، كما تبعث الأمل في القلوب من خلال كلام الإمام العسكريّ عليه السلام حول من عرف الله من قلبه أنّه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليّه لم يتركه في يد هذا المتلبّس الفاجر.

التسليم للولاية شرط قبول الأعمال وتبدّل جوهر النفس

2
  •  

  • أعوذُ بِالله مِنَ الشَّیطانِ الرَّجیم

  • بسم الله الرّحمن الرّحیم 

  •  

  •  

  • الحَمدُ لِلَّهِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ و النِّعَمَ بِالشُّکرِ. نَحمَدُهُ عَلَی آلائِهِ کَما نَحمَدُهُ عَلَی بَلائِهِ. ونَستَعینُهُ عَلَی هذه النُّفوسِ البِطاءِ عمّا أُمِرَت بِهِ، السِّراعِ إلَی ما نُهیَت عَنهُ. و نَستَغفِرُهُ عمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ و أحصاهُ کِتابُهُ؛ عِلمٌ غیرُ قاصِرٍ و کِتابٌ غیرُ مُغادِرٍ. و نُؤمِنُ بِه إیمانَ مَن عایَنَ الغُیوبَ و وَقَفَ عَلَی المَوعودِ؛ إیمانًا نفی اخلاصُه الشرك و یقینُه الشّك. و نَشهَدُ أن لا إله إلّا الله [وَحدَهُ لا شَريك لَه] و أنَّ محمّدًا صلّی الله علیه و آله [وَ سَلَّمَ عَبدُهُ و] رَسولُهُ؛ شهادتینِ تُصعِدانِ القَولَ و تَرفَعانِ العَمَلَ، لا یَخِفُّ میزانٌ توضَعانِ فیه و لا یثقُلُ میزانٌ تُرفَعانِ عنه.

  • أوصیکُم عِبادَ الله بِتَقوَی الله الَّتي هي الزّادُ و بِها المَعاذُ [المعاد]؛ زادٌ مُبلِّغٌ و مَعاذٌ [معاد] مُنجِحٌ. دَعا إلَیها خیرُ داعٍ و وَعاها خَیرُ واعٍ؛ فَأسمَعَ داعیها و فازَ واعیها.۱

  • أعوذُ بالله مِن الشّیطان الرَّجیم

  • ﴿بِسۡمِ ٱللَهِ ٱلرَّحۡمٰنِ ٱلرَّحِيمِ ۱ وَٱلۡعَصۡرِ ٢ إِنَّ ٱلۡإِنسٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ٣ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ﴾.٢

  • اللهمّ صلّ و سلّم و زِدْ و بارِك علی رسولِك و خاتمِ رُسُلِك و مُبلِّغِ رسالاتِك الرّسولِ النّبیِّ المكیِّ المدنیِّ التهامیِّ القرشیِّ صاحبِ لواءِ الحمدِ و المقامِ المحمودِ أبي القاسمِ محمّدٍ الحمیدِ المحمودِ و علیٰ أخیه و وصیِّه و صهرِه و ابن عمِّه و خلیفتِه مِن بعدِه قائدِ الغرِّ المُحجّلین و یَعسوبِ الدّین و إمامِ المُتّقین أمیرِ المؤمنین عليّ بن أبي طالب علیه السّلام و علَی الصّدیقةِ الطّاهرةِ الحوراءِ الإنسیّةِ البتولِ العذراءِ و الشفیعةِ یوم الجزاءِ فاطمة الزّهراءِ و علیٰ سبطی الرّحمةِ الحسنِ و الحسینِ سیّدَي شبابِ أهلِ الجنّةِ و علیٰ علیِّ بنِ الحسینِ و محمّدِ بنِ علیٍّ و جعفرِ بنِ محمّدٍ و موسی بنِ جعفرٍ و عليّ بن موسی و محمّدِ بنِ عليّ و عليّ بنِ محمّدٍ و الحسنِ بنِ عليّ و الحجةِ القائمِ المنتظرِ المهديّ، حُجِجِك علیٰ عبادك و أُمنائِك فی بِلادِك. اللهمّ سهِّلْ منهجَهم و عجِّلْ فی فرجِهم و اجْعَلْنا من شیعتِهم و موالیهم و الذّابّین عنهم و لا تحرِمْنا زیارتَهم فی الدّنیا و شفاعتَهم فی الآخرة.

    1. نهج البلاغة (صبحي الصالح)، ص ١٦٩. 
    2. سورة العصر (١٠٣).