
التسليم للولاية شرط قبول الأعمال وتبدّل جوهر النفس
خطبة عيد الفطر لعام 1427 هـ
لماذا لا تقبل الأعمال إلا بمعرفة الإمام وولايته؟ وما معنى معرفة الإمام؟ وهل يضرّ غياب الإمام وحضوره في تكميل النفوس؟ وكيف يساعد الطالبين في غيابه؟ وهل ينسدّ الطريق إلى الله في عصر الغيبة؟ تجيب هذه المحاضرة عن كلّ ذلك ببيان حديث اعرف إمامك فإنّك إذا عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر وغيرها من الروايات الدالّة على اشتراط الولاية في قبول الأعمال، كما تبعث الأمل في القلوب من خلال كلام الإمام العسكريّ عليه السلام حول من عرف الله من قلبه أنّه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليّه لم يتركه في يد هذا المتلبّس الفاجر.
التسليم للولاية شرط قبول الأعمال وتبدّل جوهر النفس
17اللهمّ کُن لِولیّك الحُجّةِ بنِ الحَسَن صَلَواتُك عَلیهِ و عَلَی آبائِهِ فی هذه السّاعَةِ و فی کُلِّ ساعَةٍ وَلیًّا و حافِظًا و قائِدًا و ناصِرًا و دَلیلًا و عَینًا حَتَّی تُسکِنَهُ أرضَکَ طَوعًا و تُمَتِّعَهُ فیها طَویلا.۱
اللهمّ إنّا نَرغَبُ إلَيك فی دَولَةٍ کَریمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ و أهلَهُ و تُذِلُّ بِها النِّفاقَ و أهلَهُ وتَجعَلُنا فیها مِنَ الدُّعاةِ إلَی طاعَتِك و القادَةِ في [إلَی] سَبیلِك و تَرزُقُنا بِها کَرامَةَ الدُّنیا والآخِرَة.٢
وتعجيلاً لظهور الإمام بقيّة الله إمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف ولسلامته ولإدخال السرور على أرواح المؤمنين والمؤمنات من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام الذين ودّعوا دار الفناء إلى دار البقاء صلّوا على محمّد وآل محمّد ثلاثًا.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.
- مصباح المتهجد، ج ٢، ص ٦٣٠.
- المصدر السابق.
