انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الرجوع إلى الله وآثاره

خطبة عيد الفطر لعام 1425هـ

0
عيد الفطر

ما هي أنواع الناس بالنسبة إلى العمل الصالح؟ وكيف يتعامل الله مع كلّ نوع منهم؟ وما هو المعيار في قبول الأعمال؟ وما هو أثر ولاية أهل البيت وشفاعتهم في ذلك؟ يتناول سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني هذه المحاور في تفسيره لآية وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، مستشهدًا برواية تفترق أمّتي بعدي ثلاث فرق، ورواية من أقبل على الله بكلّه.

الرجوع إلى الله وآثاره

2
  •  

  • أعوذُ بِالله مِنَ الشَّیطانِ الرَّجیم

  • بسم الله الرّحمن الرّحیم 

  •  

  •  

  • الحَمدُ لِلَّهِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ و النِّعَمَ بِالشُّكرِ. نَحمَدُهُ عَلَی آلائِهِ كما نَحمَدُهُ عَلَی بَلائِهِ. و نَستَعینُهُ عَلَی هذه النُّفوسِ البِطاءِ عمّا أُمِرَت بِهِ، السِّراعِ إلَی ما نُهیَت عَنهُ. و نَستَغفِرُهُ عمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ و أحصاهُ كتابُهُ؛ عِلمٌ غیرُ قاصِرٍ و كتابٌ غیرُ مُغادِرٍ. و نُؤمِنُ بِه إیمانَ مَن عایَنَ الغُیوبَ و وَقَفَ عَلَی المَوعودِ؛ إیمانًا نفی إخلاصُه الشّرك و یقینُه الشَّك و نَشهَدُ أن لا إله إلّا الله [وَحدَهُ لا شَریك لَهُ] و أنَّ محمّدًا [صلّی الله عَلَیهِ و آله و سلّم عَبدُهُ و] رَسولُهُ؛ شهادتینِ تُصعِدانِ القَولَ و تَرفَعانِ العَمَلَ، لا یَخِفُّ میزانٌ توضَعانِ فیه و لا یثقُلُ میزانٌ تُرفَعانِ عنه.

  • أوصیكم عِبادَ الله [و نفسی] بِتَقوَی الله الَّتی هی الزّادُ و بِها المَعاذُ [المعاد]؛ زادٌ مُبلِّغٌ و مَعاذٌ [معاد] مُنجِحٌ. دَعا إلَیها خیر داعٍ و وَعاها خَیرُ واعٍ؛ فَأسمَعَ داعیها و فازَ واعیها.۱

  • أعوذ بالله من الشیّطان الرّجیم

  • ﴿بِسۡمِ ٱللَهِ ٱلرَّحۡمٰنِ ٱلرَّحِيمِ ۱ قُلۡ هُوَ ٱللَهُ أَحَدٌ ٢ ٱللَهُ ٱلصَّمَدُ ٣ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٤ وَلَمۡيَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾.٢

  • اللهمّ صلّ و سلّم و زِدْ و بارِك علی رسولِك و نبیِّك و خاتمِ رُسُلِك و مُبَلِّغِ رسالاتِك الرّسولِ النّبیِّ المَكیِّ المَدَنیِّ التّهامیِّ القُرَشیّ صاحبِ لواءِ الحمدِ و المقامِ المحمودِ أبی‌القاسمِ محمّدٍ الحمیدِ المحمودِ. و علی أخیه و وصیِّه و صهرِه و ابنِ عمّه و خلیفتِه مِن بعدِه قائدِ الغُرِّ المُحَجَّلین و یَعسوبِ الدّین و إمامِ المُتّقین أمیرِالمؤمنین علیِّ بن أبي ‌طالبٍ علیه السّلام. و علی ابنتِه الإنسیّةِ الحوراءِ المرضیّةِ الشفیعةِ یومَ الجزاءِ فاطمة الزهراء سلامُ الله علیها. و علی سِبطَیِ الرّحمةِ و إمامَیِ الهُدیٰ و سیّدَیْ شَبابِ أهلِ الجَنّة الحسنِ و الحسینِ و علی علیِّ بنِ الحسین و محمّدِ بن علیّ و جعفرِ بن محمّد و موسی بن جعفر و علیِّ بن موسی و محمّدِ بن علیّ و علیِّ بن محمّد و الحسنِ بن علی و الحجةِ القائمِ المنتظرِ المهدي، حُجَجِك علَی عِبادِك و أُمنائِك فی بِلادِك. اللهمّ سَهِّلْ منهَجَهم و عَجِّلْ في فَرَجِهم و ارْزُقْنا شَفاعَتَهم و اجْعَلْنا مِن شیعَتَهم و موالیهم و الذّابّین عنهم.

    1. نهج البلاغة (صبحي الصالح)، ص ١٦٩. 
    2. سورة الإخلاص (١١٢).