انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معنى: النساء ناقصات العقول

والجواب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالحفلات والأعراس

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة ، في البداية بجيب سماحتة السيد رحمه الله عليه على بعض الأسئلة التي تتعلق بالمرأة ومشاركتها في مجالس العرس، ثم يتعرض لشرح وتوضيح معنى نقصان العقل والإيمان في كلام أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل وفي النهاية يبيّن مسألة اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل ويدفع بعض الإشكالات.

معنى: النساء ناقصات العقول

4
  • ج: يجب عليَّ أن أقوم بتوضيح هذا الأمر أولاً وهو: إنَّني لست في ذلك المقام الذي يسمح لي بتجويز هذا الأمر أو عدم تجويزه؛ فما يمكنني القيام به ــ إن أعانني الله ومنحني التوفيق للقيام به ــ هو بيان بعض الأمور، وذلك إن استطعت وبمشيئة الله من رعاية الأمانة في إيصال تلك الأمور إلى الآخرين على ما هي عليه؛ أمّا موضوع سماحي أو عدم سماحي للآخرين بهذا الأمر، فهذا مما لا يمكن طرحه هنا، فأنا لا أرى في نفسي القابلية على التصدِّي لمثل هذه المسئولية.

  • السبب الأول: انعدام الثقة بتلك الأماكن

  • ولكن عليَّ أن أقوم بتقديم بعض التوضيحات عن هذا الموضوع هنا: نعم، لقد كان المرحوم العلاّمة يمنع من الذهاب إلى تلك الحفلات، وكان يطرح أدلته على الموضوع، ومن بين تلك الأدلّة هو موضوع انعدام الثقة وإمكانية عدم رعاية الموازين الإسلامية في مثل تلك الأماكن العمومية؛ ولقد كان يرى بأنَّ هنالك أصنافاً مختلفة من الناس ممن يتردّدون على هذه الأماكن، ولا يمكن أن يكون جميع المشاركين في تلك الاحتفالات من الناس الصالحين، وبناءً على هذا فسيكون مثل هكذا مجلس مجلس معصيةٍ، خصوصاً وأنَّ [هذه المجالس ليست مختصّة بالنساء فقط] بل قد يشارك فيها الرجال أيضاً؛ ومن المعلوم بأنَّ المشاركة في مجالس المعصية غير جائز لجميع الناس؛ فبناءً على هذا فسيكون الحاضر لمثل هذه المجالس قد حضر في مكان كانت قد ارتكبت فيه معصية؛ هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى فلا يمكن الثقة والاطمئنان إلى تلك الأماكن؛ ولعلّ هنالك مسائل أخرى لم يكن المرحوم العلاّمة يرغب في بيانها، وكان يرى في هذا المقدار الذي أوضحه ما يكفي للردع عن المشاركة.

  • ولكنَّه وبما أنَّني لا أمتلك ما يؤهلني للمنع عن المشاركة أو الأمر أو النهي في هذا المجال، بل كلّ ما يمكنني فعله هو بيان الأمر وفقاً لما أمتلك من معلومات، لذا فعليّ أن أتصرف ضمن هذه الحدود؛ فمن وجهة نظر الحقير، ونظراً لكون قاعات الاحتفالات تعتبر أماكن غير آمنه، فسيكون هنالك إشكال في الذهاب إليها، ولقد شوهدت حالات غير سليمة فيها؛ فكيف يمكن المشاركة في مثل هذه الأماكن التي يخرج فيها ترتيب وتنظيم الأمور عن إرادة المرء وسيطرته؟