
معنى: النساء ناقصات العقول
والجواب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالحفلات والأعراس
في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة ، في البداية بجيب سماحتة السيد رحمه الله عليه على بعض الأسئلة التي تتعلق بالمرأة ومشاركتها في مجالس العرس، ثم يتعرض لشرح وتوضيح معنى نقصان العقل والإيمان في كلام أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل وفي النهاية يبيّن مسألة اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل ويدفع بعض الإشكالات.
معنى: النساء ناقصات العقول
الوصف:
في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة ، في البداية بجيب سماحتة السيد رحمه الله عليه على بعض الأسئلة التي تتعلق بالمرأة ومشاركتها في مجالس العرس، ثم يتعرض لشرح وتوضيح معنى نقصان العقل والإيمان في كلام أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل وفي النهاية يبيّن مسألة اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل ويدفع بعض الإشكالات.
معنى: النساء ناقصات العقول
6فبناءً على هذا، يُحرّم الحضور في مثل هذه المجالس سواء انعقدت في قاعات الاحتفالات أو في مكان آخر؛ فالهدف الذي تُقام على أساسه المجالس، يجب أن يكون هدفاً إلهيّاً؛ وهذا إضافة إلى ما يحصل من حضور الزوج في ذلك المجلس الذي تحضره النساء وهن يرتدين ــ بكلّ تأكيد ــ العباءة المعدّة لصلاة الليل [تهكم من سماحة السيّد] حيث تعمل جميع أولئك النسوة على تغطية وجوههنَّ بالخمار؛ فمثل هذه المجالس، هي مجالس شيطانية بحتة، وجميع النفوس التي تحضرها هي نفوس شيطانية؛ [ويستطيع المرء ملاحظة ذلك بنفسه] فما أن يدخل أحدنا تلك الأماكن، إلاّ ويشعر بأنَّ الظلمة والكدورة قد هيمنت على كلّ قلبه؛ فبناءً على هذا تكون المشاركة في مثل هذه المجالس مضرّة للمرء.
حضرت في أحد تلك القاعات يوماً، أنا أحضر الاحتفالات التي تُقام في القاعات بالطبع، فلا مانع من حضور الرجال لها، وذلك لأنَّ ظروف الرجل تختلف عن ظروف المرأة، فلا تنطبق السلبية الأولى والمتعلّقة بجانب الوثوق بهذه الأماكن على الرجال بالطبع، أمّا السلبية الثانية والمتعلّقة بالكدورة فهي باقية على حالها؛ فحضرت قبل مدّة أحد المجالس المتعلّق بأحد أقاربي والذي أُقيم في إحدى القاعات في مدينة طهران ــ وأنا أعلم بكون مثل هذه المجالس لا تناسبني ــ فما أن دخلت المجلس، إلاّ ورأيت الظلمة مهيمنة على جوّ المجلس بالشكل الذي لم أتمكن فيه من البقاء في القاعة لأكثر من ثلاثة أو أربعة دقائق؛ وكان الموجودون هناك يُصرّون عليّ بالبقاء ويقولون: إنَّ العشاء جاهز، فاعتذرت منهم وقلت لهم: عليّ الذهاب إلى مكان آخر، فما الذي يمكنني قوله لهم؛ ولقد كان عدد من العلماء والشخصيات الدينية يحضرون ذلك المجلس، وكانوا مشغولين في الحديث والضحك وكأنَّ شيئاً لم يحصل؛ وهم غير متأثرين بما يحصل، ومن الطبيعي بالنسبة لهم ألاّ يتأثّروا، وذلك لأنَّهم بعيدون عن هذا المسار؛ فتراهم يقولون: نبارك لكم المناسبة، وإنَّه لأفضل مكان انتخبتموه وإنَّ مثل هذا العمل يعتبر من العبادات.
والملفت للنظر هنا هو إنَّ أحد الإخوة ممن كان قد تعرّف على هذه المدرسة للتّو كان يرافقني في الذهاب إلى ذلك المجلس، وكان قد شعر بكدورة المكان هو الآخر، فما أن دخلنا حتّى قال: يا له من مكان مظلم، فروحي تكاد أن تفارق بدني، فأيّ مكان هذا؟! فقلت له: نعم، هكذا يكون الأمر؛ ثمّ قال: كيف لا يشعر أولئك الجالسون هنا بهذا الأمر؟ فقلت له: اسألهم أنفسهم عن ذلك!
