انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معنى: النساء ناقصات العقول

والجواب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالحفلات والأعراس

13٬200
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة ، في البداية بجيب سماحتة السيد رحمه الله عليه على بعض الأسئلة التي تتعلق بالمرأة ومشاركتها في مجالس العرس، ثم يتعرض لشرح وتوضيح معنى نقصان العقل والإيمان في كلام أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل وفي النهاية يبيّن مسألة اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل ويدفع بعض الإشكالات.

معنى: النساء ناقصات العقول

الوصف:

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة ، في البداية بجيب سماحتة السيد رحمه الله عليه على بعض الأسئلة التي تتعلق بالمرأة ومشاركتها في مجالس العرس، ثم يتعرض لشرح وتوضيح معنى نقصان العقل والإيمان في كلام أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل وفي النهاية يبيّن مسألة اعتراض السيدة الزهراء عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام بشكل مفصل ويدفع بعض الإشكالات.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

معنى: النساء ناقصات العقول

5
  • فمن يريد الاهتمام بأمور نفسه، فمن الطبيعي له أن يراعي أمر المراقبة بشكل أكبر، فالأمر المهم بالنسبة لهكذا إنسان هو أن يصل إلى الهدف المطلوب؛ أمّا ما يتعلّق من الأمر بتشخيص المصداق، فأنا لا أتعهد بمثل هذا الشيء؛ فلعل أحدهم يقول: إنَّ الأمر ليس كذلك بل أنا أعرف قاعة أستطيع أن أثق فيها من هذه الناحية بأكثر مما أثق في بيتي، ففي مثل هذه الحالة سيكون من يرى ذلك هو المسئول عن عمله، ولا أستطيع أن أنهاه عن المشاركة في ذلك الحفل ما دام يطمئنّ لذلك المكان بالشكل الذي يصفه.

  • وهذا الأمر ينطبق على جميع الأماكن العمومية كالملاعب الرياضية والمسابح وأمثالها؛ فأنا لا أثق في مثل هذه الأماكن أبداً، وأنا إذ أقول هذا، فإنَّما أقوله بناءً على تجربتي الشخصية وبناءً على ما يصل إلى مسامعي بهذا الشأن، ولعل الجميع قد سمع بما حصل أخيراً؛ فمع وجود كلّ هذه الأمور، فكيف يستطيع أحدنا أن يُقنع نفسه بإمكانية الذهاب إلى هذه الأماكن؟! فإن تمكّن أحدكم من إحراز الطمأنينة بنفسه، ورأى بأنَّ ظروف ذلك المكان تسمح له بالذهاب إليه، فسيكون هو المسئول عن تصرفه والحال هذه، فلا اشكال في مثل هذه الحالة.

  • السبب الثاني: الأثر السلبي لهذه الأماكن على النفس

  • هذا من ناحية، ومن الناحية الثانية، فقد كان المرحوم العلاّمة يقول: يحضر هذه الأماكن أصنافٌ مختلفةٌ من الناس، وتعتبر مثل هذه الأماكن أماكن فسقٍ عادةً، وتكون هيمنة الجوّ الحيواني على مثل هذه الأماكن أكثر من هيمنة الجوّ الروحاني؛ فما يحصل في مثل هذه المجالس يكون مبنيّاً على التظاهر، فتقوم النساء باستعراض ملابسهنَّ أمام الأخريات، والتفاخر عليهنَّ بما يعلّقنَ على رقابهنَّ من ذهبٍ ومجوهراتٍ، كما ويتفاخرن على بعضهنَّ البعض بمكانتهنَّ العائلية؛ فعلى من تتفاخرين أيّتها المرأة؟ فهل تتفاخرين على تلك التي هي بأمسّ الحاجة إلى الحصول على قوتها اليومي؟ أم على تلك التي لا تستطيع شراء خاتم لتضعه في أصبعها؟ فمن يُشاركنَ في تلك المجالس عادةً هن أولئك النسوة اللواتي يسعين لجلب أنظار الآخرين إليهنَّ بما يظهرنَ به من مظهر قبيح ووقح، حيث تلازم مثل هذه البيئة وجود تلك النظرات المريبة والشهوانية.

/ 380