انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة الولاية وعلاقتها بالتوحيد

نفحات الأنس - الإنسان الكامل في الفكر الشيعيّ - الجلسة الأولى

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المحاضرة: - الكلام عن الأولياء غير مقدور لكلّ واحد؛ - علّة تأكيد الأولياء على بلوغ السالك مرتبة الاجتهاد الفقهيّ؛ - مميّزات واقعة عاشوراء عن بقيّة الوقائع التاريخيّة؛ - مقام الإمامة مختصّ بالإمام عليه السلام؛ - حقيقة الولاية في الرؤية العرفانيّة؛ - الولاية وعلاقتها بالتوحيد؛ - نظرة العارف لواقعة عاشوراء؛ - مجالس العزاء عند الأولياء وعند غيرهم؛ - قصّة الفتح الذي حصل للسيّد الحدّاد رضوان الله تعالى عليه؛ - تفسير لحالات الفناء التي كانت تحصل للسيّد الحدّاد. و...

حقيقة الولاية وعلاقتها بالتوحيد

2
  •  

  •  

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  •  

  •  

  • الكلام عن الأولياء غير مقدور لكلّ واحد

  • سؤال: ... هل يُمكنكم أن تُحدّثونا عن بعض المسائل والخواطر غير المطروحة في كتاب الروح المجرّد؛ كتلك الواردة عن الأخلاق العائليّة للمرحوم الحدّاد والتي لم يتمّ التركيز عليها كثيرًا في هذا الكتاب، حتّى يتسنّى للأصدقاء جمع بعض المسائل التي يُمكن عدّها تكملة لكتاب الروح المجرّد، وذلك في عين الاستفادة من هذا الكتاب الشريف؟

  • ولا يخفى أنّ هذا العمل لا يخلو من صعوبة بالنسبة إلينا؛ لأنّ المؤتمر السابق كان يدور حول المرحوم إلهي الطباطبائيّ الذي لم يُنجَز تقريبًا في حقّه أيّ عمل مستقلّ؛ وبالتالي، لم يكن المجال أمامنا ضيّقًا ولا صعبًا؛ وأمّا بالنسبة للمرحوم الحدّاد، فقد أنجز في حقّه عمل جيّد؛ ولهذا، بذل الأصدقاء غاية سعيهم للرفع من مستوى عملهم، والمحافظة عليه؛ وذلك لكيلا يُحطّ من شأن المرحوم الحدّاد؛ أي ألاّ يُؤدّي عمل الإخوان إلى تقديم تعريف سيّء عنه، وكذلك لكيلا يتمّ الإضرار بكتاب الروح المجرّد؛ إذ لو كان العمل الذي يُقدّمه الأصدقاء ضعيفًا، لأمكن أن يُفضي ذلك ـ على أيّ حال ـ إلى إضعاف هذا الكتاب، والإضرار به؛ ولهذا السبب، سعى الأصدقاء إلى المضيّ قدمًا بقوّة مهما تيسّر لهم ذلك.

  • جواب: بدايةً، سأعرض بين أيديكم بعض المسائل، لكي تكون مقدّمة للحديث لاحقًا عن الأمور التي يُريدها الأصدقاء.

  • فالمسألة المرتبطة بالمرحوم السيّد الحدّاد رضوان الله عليه ليست مسألة عادية؛ لأنّه كان وليًّا إلهيًّا ومن الرجال الإلهيّين، مع أنّه لا يُراد من كلمة «إلهيّ» المعنى السائد حاليًّا، بحيث صار كلّ واحد مهما كانت صفته ومنزلته تُطلق عليه مثل هذه العناوين والألقاب، ولو كانت تتناقض وتتعارض وتتضادّ معه. لقد كان وليًّا إلهيًّا، ويُمكنني أن أعبّر عن هذه المسألة بجملة واحدة؛ وهي أنّ منزلته خارجة عن دائرة الفكر البشريّ! فالبحث عن أحواله هو أمر لا أستطيع أن أنهض بأعبائه؛ وحينما سمعت ذلك الأخ والسيّد يتحدّث عن هذا الأمر، قلت: للأسف، لا أمتلك ـ أنا وأمثالي ـ الأهليّة للحديث عن السيّد الحدّاد! وهذا ليس من باب التواضع؛ أجل، قد يكون لديّ اطّلاع بخصوص الأناس العاديّين من العلماء والصلحاء والزهّاد؛ لأنّني رأيت كلماتهم، وسمعتها، وجرّبتها، وقرأتها في الكتب؛ ولهذا، من الممكن أن تكون عندي نظرة خاصّة عنهم بما يتناسب مع عقلي ومعلوماتي وسعتي الوجوديّة، شأني في ذلك شأن بقيّة الناس؛ وأمّا بالنسبة لأمثال المرحوم السيّد الحدّاد أو المرحوم القاضي أو المرحوم الوالد رضوان الله عليه، فأمرهم بشكل عامّ ليس بالأمر الذي يستطيع أن ينهض بأعبائه إنسان عادي من خلال ما يملكه من معلومات عادية ومحدودة.