انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الولاية وعلاقتها بالتوحيد

نفحات الأنس - الإنسان الكامل في الفكر الشيعيّ - الجلسة الأولى

14٬040
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المحاضرة: - الكلام عن الأولياء غير مقدور لكلّ واحد؛ - علّة تأكيد الأولياء على بلوغ السالك مرتبة الاجتهاد الفقهيّ؛ - مميّزات واقعة عاشوراء عن بقيّة الوقائع التاريخيّة؛ - مقام الإمامة مختصّ بالإمام عليه السلام؛ - حقيقة الولاية في الرؤية العرفانيّة؛ - الولاية وعلاقتها بالتوحيد؛ - نظرة العارف لواقعة عاشوراء؛ - مجالس العزاء عند الأولياء وعند غيرهم؛ - قصّة الفتح الذي حصل للسيّد الحدّاد رضوان الله تعالى عليه؛ - تفسير لحالات الفناء التي كانت تحصل للسيّد الحدّاد. و...

حقيقة الولاية وعلاقتها بالتوحيد

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - الكلام عن الأولياء غير مقدور لكلّ واحد؛ - علّة تأكيد الأولياء على بلوغ السالك مرتبة الاجتهاد الفقهيّ؛ - مميّزات واقعة عاشوراء عن بقيّة الوقائع التاريخيّة؛ - مقام الإمامة مختصّ بالإمام عليه السلام؛ - حقيقة الولاية في الرؤية العرفانيّة؛ - الولاية وعلاقتها بالتوحيد؛ - نظرة العارف لواقعة عاشوراء؛ - مجالس العزاء عند الأولياء وعند غيرهم؛ - قصّة الفتح الذي حصل للسيّد الحدّاد رضوان الله تعالى عليه؛ - تفسير لحالات الفناء التي كانت تحصل للسيّد الحدّاد. و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الولاية وعلاقتها بالتوحيد

46
  • حقيقة الولاية واحدة وإن تعدّدت مصاديقها

  • سؤال: هل يُمكن أن يتحقّق هذا الاتّحاد بشكل متزامن في كلّ الأسماء، وفي كلّ زمان ومكان؟

  • جواب: أجل، في كلّ مكان؛ ولا يخفى أنّني سمعت من المرحوم العلاّمة أنّه لم يحدث حتّى الآن، ووُجد أكثر من وليّين إلهيّين في زمان واحد؛ فعادةً، يوجد علاوةً على الإمام عليه السلام وليّ واحد، أو وليّان؛ وإلى الآن، لم يوجد أكثر من وليّين، أو لا يُمكن لذلك أن يوجد؛ ولعلّه عبارته كانت بهذا النحو؛ لكن، إذا كانا متزامنين، فأيّ إشكال في ذلك؟! وهذا نظير أن يكون للإمام بدنان؛ فهل في ذلك أيّ إشكال؟ فحقيقة الإمام عليه السلام واحدة، غاية الأمر أنّها تكون متحقّقة في بدنين؛ فأيّ إشكال في ذلك؟! والأمر هنا بنفس هذا النحو؛ أي أنّ وجود وليّ إلهيّ إلى جانب الإمام عليه السلام لا يُحدث أيّ تغيير؛ إذ ليس هناك في الأساس أيُّ اختلاف.

  • سؤال: حينما نقول بوجود خمسة معصومين على الأرض في زمان حضرة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ وهم أمير المؤمنين والسيّدة الزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام، فبأيّ نحوٍ كانت ولايتهم وإمامتهم وعصمتهم؟

  • جواب: كان مقام الإمامة مختصًّا بالرسول، ولم يكن لهم ذلك المقام.

  • سؤال: أ لم يكونوا يملكوا مقام الإمامة؟

  • جواب: كلاّ! لم يكن لهم ذلك؛ وحينما ارتحل صلّى الله عليه وآله وسلّم عن هذا العالم، أوكل مقام الإمامة إلى أمير المؤمنين.

  • وأمّا مسألة العصمة، فمحفوظة في مكانها؛ لأنّ العصمة شيء، ومقام تنفيذ مشيئة الله تعالى شيء آخر؛ وقد يوجد لدينا معصومان في آن واحد؛ نظير الإمامين الحسن والحسين، غير أنّ الذي يُؤدّي الأعمال في هذا العالم هو الإمام الحسن، بحيث إنّ الإمام الحسين بذاته كان في ذلك الحين يقوم بالأعمال عن طريق إرادة الإمام الحسن؛ ولو لم يشأ الإمام الحسن، لما تمكّن الإمام الحسين من تناول الطعام، ولا من إقامة الصلاة؛ فالإمام الحسن هو الذي كان يُعمل هذه الإرادة والمشيئة في أخيه.

  • سؤال: بأيّة طريقة تجلّت الولاية المطلقة بالنسبة للسيّدة الزهراء عليها السلام وحضرة أمير المؤمنين عليه السلام؟

/ 3