انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

تفسير فقراتٍ من الحديث القدسي: يا عيسى! (2)

13٬867

أهم محتويات المحاضرة: - الكفر بعد معرفة الله؛ - التلازم بين مقدار معرفة الإنسان وبين طهارته الباطنيّة؛ - الطهارة ضروريّةٌ لإدراك بطون القرآن والمعارف الإلهيّة؛ - كيفية الوصول إلى مقام المخلّصين وحالاتهم بعد الشهود والفناء في الله؛ - لزوم إكرام الحالات الواردة والأسماء والصفات النازلة على قلب الإنسان وتعزيزيها؛ - المراقبة هي الركن الأساسي في السير والسلوك؛ - شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع؛ - كيفية اتحاد الموجودات ومعيّتها الإدراكيّة مع الله؛ - آثار الإتّحاد والإتّصال الروحي؛ - تأثير الحبّ في ايجاد المعيّة والاتحاد الروحيّ؛ - هداية الرسول الباطنيّة في سبيل الفناء في الله بواسطة المعيّة مع الأنوار الطيّبة والطاهرة للمعصومين عليهم السّلام؛ - وحدة اختيار الإنسان وإرادته مع الله بواسطة المعيّة؛ - حقيقة الفناء في الله.

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - الكفر بعد معرفة الله؛ - التلازم بين مقدار معرفة الإنسان وبين طهارته الباطنيّة؛ - الطهارة ضروريّةٌ لإدراك بطون القرآن والمعارف الإلهيّة؛ - كيفية الوصول إلى مقام المخلّصين وحالاتهم بعد الشهود والفناء في الله؛ - لزوم إكرام الحالات الواردة والأسماء والصفات النازلة على قلب الإنسان وتعزيزيها؛ - المراقبة هي الركن الأساسي في السير والسلوك؛ - شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع؛ - كيفية اتحاد الموجودات ومعيّتها الإدراكيّة مع الله؛ - آثار الإتّحاد والإتّصال الروحي؛ - تأثير الحبّ في ايجاد المعيّة والاتحاد الروحيّ؛ - هداية الرسول الباطنيّة في سبيل الفناء في الله بواسطة المعيّة مع الأنوار الطيّبة والطاهرة للمعصومين عليهم السّلام؛ - وحدة اختيار الإنسان وإرادته مع الله بواسطة المعيّة؛ - حقيقة الفناء في الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

7
  • أن يمتزج ذلك الدواء وذلك الغذاء الذي لم تجتنبه ويتفاعلان معًا ويقتلان المريض، فهذا الدواء إنّما يكون حسنًا حين لا تتواجد تلك الموانع وذلك الغذاء المضادّ للمرض والمضادّ لهذا الدواء، الوقاية تعني إخلاء المعدة مما هو مضادّ لهذا المرض، فالدواء يعطي مفعوله عندما تكون المعدة نظيفة. والمراقبة لها حكم الوقاية،

  • فالمراقبة تعني: أن يُركّز الإنسان ويستجمع حواسه ولا يعطي قلبه لغير الله، فلا يعصي ولا يتوجّه لغير الله ويطأطأ رأسه إلى الأسفل مهتمًا بسبيله فقط دون أن ينظر إلى هذه الناحية أو تلك؛ فالنظر هنا وهناك، يجلب الخواطر إلى الذهن وهذه الخاطرة تترك أثرًا، فيقوم القلب باتباع تلك الخاطرة ويفكّر. فترى اليوم مشهدًا، فتراه في منامك غدًا؛ لماذا يرى الإنسان ذلك المشهد ويحلم به؟! لو فكّر في الله فسيحلم بالله في المنام؛ وأمثال ذلك.

  • فالمراقبة مثل الحفظ، فعندما تحفظ ترتقي درجة أعلى وأعلى وأعلى إلى أن تصل إلى حيث ينبغي أن تصل.۱

  • شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع

  • «فلا تَكفُر بي بَعد المعرفة، فلا تكونَنّ مِن الجاهلين»؛ فأنتَ إذا كفرت بعد أن اكتسبت المعرفة أصبحت جاهلًا، فلا تكوننّ من الجاهلين!

  • والجاهل يقع في قبال العالم والعارف؛ فذلك الذي يفهم يمتلك معرفة، وذلك الذي لا يمتلك معرفة فهو جاهلٌ. أحيانًا يكون الإنسان جاهلًا منذ البداية؛ ولكنّه أحيانًا أخرى يُصبح جاهلًا بعد المعرفة، وهذا عذابه أشدّ. لذلك ورد لدينا في الروايات أنَّ الله العليّ الأعلى يُعذّب يوم القيامة العلماء غير العاملين أكثر من جهّال الأمّة أضعافًا مضاعفةً؛٢ لانَّ الجاهل لا علم له ابتداءً وأمّا العالم غير العامل فكان عالمًا جاهلًا، وبعد العلم وألقى بنفسه في الجهل في مقام العمل.

  • «فلا تكونَنّ مِن الجاهلين؛ فإنّ الشّيء يكون مَع الشّيء»؛

  • إذا عرفتني ولم ترجع، فقد حصل لك معيّةٌ معي، أي سنصبح أنا وأنت واحدًا، وأمّا إذا أصبحت جاهلًا بعد المعرفة، فسوف تكون لك معيّة مع الجاهلين وستصبح أنت الجهّال واحدًا؛ والجاهل شيطانٌ، فقد أصبح أنت والشيطان واحدًا، وستكون لك معيّة مع الشيطان. ولكن إذا نلت المعرفة بالله فسيكون لك معيّةٌ مع الله.

    1. لمزيد من الاطلاع حول أهميّة المراقبة في السير والسلوك إلى الله، راجع: رسالة لبّ اللّباب، ص ٣۰ و ۱۱٣؛ آیین رستگاری [= سبيل الفلاح]، ص ۱٥٥.
    2. راجع: الكافي، ج ۱، ص ٤٤ و٤٥ و٤۷.
/ 380