انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

تفسير فقراتٍ من الحديث القدسي: يا عيسى! (2)

13٬867

أهم محتويات المحاضرة: - الكفر بعد معرفة الله؛ - التلازم بين مقدار معرفة الإنسان وبين طهارته الباطنيّة؛ - الطهارة ضروريّةٌ لإدراك بطون القرآن والمعارف الإلهيّة؛ - كيفية الوصول إلى مقام المخلّصين وحالاتهم بعد الشهود والفناء في الله؛ - لزوم إكرام الحالات الواردة والأسماء والصفات النازلة على قلب الإنسان وتعزيزيها؛ - المراقبة هي الركن الأساسي في السير والسلوك؛ - شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع؛ - كيفية اتحاد الموجودات ومعيّتها الإدراكيّة مع الله؛ - آثار الإتّحاد والإتّصال الروحي؛ - تأثير الحبّ في ايجاد المعيّة والاتحاد الروحيّ؛ - هداية الرسول الباطنيّة في سبيل الفناء في الله بواسطة المعيّة مع الأنوار الطيّبة والطاهرة للمعصومين عليهم السّلام؛ - وحدة اختيار الإنسان وإرادته مع الله بواسطة المعيّة؛ - حقيقة الفناء في الله.

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - الكفر بعد معرفة الله؛ - التلازم بين مقدار معرفة الإنسان وبين طهارته الباطنيّة؛ - الطهارة ضروريّةٌ لإدراك بطون القرآن والمعارف الإلهيّة؛ - كيفية الوصول إلى مقام المخلّصين وحالاتهم بعد الشهود والفناء في الله؛ - لزوم إكرام الحالات الواردة والأسماء والصفات النازلة على قلب الإنسان وتعزيزيها؛ - المراقبة هي الركن الأساسي في السير والسلوك؛ - شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع؛ - كيفية اتحاد الموجودات ومعيّتها الإدراكيّة مع الله؛ - آثار الإتّحاد والإتّصال الروحي؛ - تأثير الحبّ في ايجاد المعيّة والاتحاد الروحيّ؛ - هداية الرسول الباطنيّة في سبيل الفناء في الله بواسطة المعيّة مع الأنوار الطيّبة والطاهرة للمعصومين عليهم السّلام؛ - وحدة اختيار الإنسان وإرادته مع الله بواسطة المعيّة؛ - حقيقة الفناء في الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

15
  • نسأل الله ببركته وببركة أولياء الله والأئمّة الطاهرين والأنبياء الذين أرسلهم الله العليّ الأعلى لهداية البشر، أنَّ يجعل قلوبنا أكثر إلتفاتًا إليهم عمّا كانت عليه، وأن يجعل أرواحنا ذات معيّةٍ معهم، وأن لا يجعل لأرواحنا معيّةً مع أرواح الشياطين والأبالسة والمتكبّرين والمستكبرين والمغرورين؛ فوا ويلاه لو أصبحت لنا معيّة معهم، ويا لسوء حالنا إذا أصبحت لنا معيّة معهم! وليجعل الله العليّ الأعلى لأرواحنا معيّة مع الأطهار الموجودين عند عتبته، ومع الأنبياء والسيّدة الزهراء وأمير المؤمنين والأئمّة الأطهار والقائم عليهم السلام أجمعين؛ فكلّ معيّة لنا معهم هي أمرٌ مباركٌ، وكلّما ترقينا كانت هناك السعادة والسرور والبهجة والنور والخفة والنشاط. ولكن كلّما كانت المعيّة من هذا الطرف، فهي أغلال وسلاسل وأصفاد وسرابيل القطران والحميم والحديد وأمثال ذلك؛ ونحن لا طاقة لنا بهذه الأمور حقيقةً، وعلينا أن نكل أنفسنا إلى الله وأن نقول: إلهي، لقد أوكلنا أنفسنا إليك، فافعل أنت ذلك، وامنحنا المعيّة معهم في كافة العوالم، فإذا زلّت أقدامنا أحيانًا، وكَلَّ فكرنا فإن شاء الله بواسطة هذه المعيّة يُمسكون بأيدينا ويشفعون لنا ويحملوننا تحت أجنحتهم، وإن شاء الله يُخلّصوننا من الظلمات ومن أهوائنا وأفكارنا!

  •  

  • اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد

/ 260