انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

تفسير فقراتٍ من الحديث القدسي: يا عيسى! (2)

13٬867

أهم محتويات المحاضرة: - الكفر بعد معرفة الله؛ - التلازم بين مقدار معرفة الإنسان وبين طهارته الباطنيّة؛ - الطهارة ضروريّةٌ لإدراك بطون القرآن والمعارف الإلهيّة؛ - كيفية الوصول إلى مقام المخلّصين وحالاتهم بعد الشهود والفناء في الله؛ - لزوم إكرام الحالات الواردة والأسماء والصفات النازلة على قلب الإنسان وتعزيزيها؛ - المراقبة هي الركن الأساسي في السير والسلوك؛ - شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع؛ - كيفية اتحاد الموجودات ومعيّتها الإدراكيّة مع الله؛ - آثار الإتّحاد والإتّصال الروحي؛ - تأثير الحبّ في ايجاد المعيّة والاتحاد الروحيّ؛ - هداية الرسول الباطنيّة في سبيل الفناء في الله بواسطة المعيّة مع الأنوار الطيّبة والطاهرة للمعصومين عليهم السّلام؛ - وحدة اختيار الإنسان وإرادته مع الله بواسطة المعيّة؛ - حقيقة الفناء في الله.

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - الكفر بعد معرفة الله؛ - التلازم بين مقدار معرفة الإنسان وبين طهارته الباطنيّة؛ - الطهارة ضروريّةٌ لإدراك بطون القرآن والمعارف الإلهيّة؛ - كيفية الوصول إلى مقام المخلّصين وحالاتهم بعد الشهود والفناء في الله؛ - لزوم إكرام الحالات الواردة والأسماء والصفات النازلة على قلب الإنسان وتعزيزيها؛ - المراقبة هي الركن الأساسي في السير والسلوك؛ - شدّة عذاب العالم الكافر وعقوبته مقارنةً بالجاهل غير المطلّع؛ - كيفية اتحاد الموجودات ومعيّتها الإدراكيّة مع الله؛ - آثار الإتّحاد والإتّصال الروحي؛ - تأثير الحبّ في ايجاد المعيّة والاتحاد الروحيّ؛ - هداية الرسول الباطنيّة في سبيل الفناء في الله بواسطة المعيّة مع الأنوار الطيّبة والطاهرة للمعصومين عليهم السّلام؛ - وحدة اختيار الإنسان وإرادته مع الله بواسطة المعيّة؛ - حقيقة الفناء في الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة المراقبة في طريق العرفان من أجل الوصول إلى مقام الفناء في الله

10
  • «يا عليّ، لا يُبغِضُك إلّا منافقٌ أو كافرٌ!»۱.

  • يعني: إنَّ من يبغضك هو مبغضٌ لي ومبغضٌ لله، وعدوّك عدوٌّ لله وعدوٌّ لي؛ لأنّنا واحدٌ!

  • لقد انكسر سنّ النبيّ في معركة أحد، وفي نفس ذلك اليوم انكسر سنّ أويس في اليمن! وعندما انكسر سنّه، قال: «لقد انكسر سنّ الرسول!» فقالوا: «كيف علمتَ؟!»، قال: «لقد انكسر سنيّ».٢

  • ارتفعت حرارة مجنون ليلى، وصرخ ونادى! فسألوه: «لماذا تصرخ وتنادي؟» أجاب: «لأنَّ ليلى ارتفعت حرارتها». فقالوا: «أين ليلى وأين أنت؟! فهي في مدينة بعيدة!»، فقال: «لقد ارتفعت حرارتي لأنَّ حرارتها ارتفعت، ولا ترتفع حرارتي ما لم ترتفع حرارتها!».

  • وهي قصّةٌ معروفةٌ، يقول الملا الرومي: مرض مجنون وأحضروا له الأطباء وقالوا: «عليك أن تشقَّ عِرقًا وتفصد الدمّ [كي تتحسّن]». فتجمّعوا حول سريره، وأمسكوا بعرق الفصد ورفعوا له الأكمام كي يفصدوه، وما إن أراد أن يفصدوه بالموسي، ولم يكن الطبيب قد وضعه بعد حتّى صرخ ونادى وقال: «آه إنّي أتألم! آه إنّي أتألم! آه لا تقطعه لا تقطعه!» فتعجب النّاس وقالوا: «ماذا حصل؟! لم يمسّك الموسي بعد، وبدأت تصرخ؟! إنّك مجنونٌ وقدرة تحمّلك عاليةٌ، ولديك مصائب وبلايا، وأنت مُبتلى بعشق ليلى، وقد سُحِقت تحت جبال الهجر؛ أتفرُّ من الموسي؟!»، فقال: «لا! إنَّ لبدني قدرة التحمّل، ولو قطعتموه بالساطور قطعةً قطعةً فلن أشعر بالألم؛ ولكن أخاف إن فصدتموني هنا بالموسي، أن يصل إلى ذراع ليلى وتسيل منه الدماء!».

  • ترسم ای فصّاد اگر فصدم کنی***نیشتر را بر رگ لیلی زنی
  • [يقول: أخشى أنّ الفصّاد إذا فصدني، قطع عروق ليلى].

  • من کی‌ام؟ لیلی و لیلی کیست؟ من!***ما یکی روحیم اندر دو بدن
  • [يقول: من أكون أنا؟ ليلى؟ وليس من تكون؟ أنا؟ نحن روحٌ واحدةٌ في بدنين]. ٣

  • وهذا الأمر واقعيٌّ، وهو موجود في العشق المجازي حتمًا، ولا مجال للشبهة والشكّ في ذلك! والأمر كذلك في الأمور الماديّة؛ فإذا أرت أن أشرح لكم عن علم الكيمياء واختلاف الأدوية وامتزاجها، فسوف يقول جناب الطبيب: هذا المجال ليس من حقّك [بل دعني أنا أبيّن لهم ذلك]! أو مثلًا: في الطبيعيات والفيزياء حيث توجد قصصٌ وحول الموجات والأنوار، وعالم الطبيعة قائمٌ على هذه السنّة أصلًا.

    1. الأمالي، للشيخ الطوسي، ص ٤۷٢.
    2. تذکرة الأولیاء، ص ٢۰؛ تاریخ گزیده [= التاريخ المنتخب]، لحمد الله المستوفي، ص ٦٣۰؛ مع اختلافٍ يسيرٍ في المصادر.
    3. مثنوي معنوي، طبع میرخاني، الدفتر الخامس، ص ٤۷٢.
/