انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ضرورة الوحدة والأخوّة بين المسلمين

خطبة عيد الفطر السعيد

0

أهم محتويات المحاضرة: - خطبة عيد الفطر السعيد الأولى؛ - خطبة عيد الفطر السعيد الثانية.

ضرورة الوحدة والأخوّة بين المسلمين

2
  •  

  •  

  • خطبة عيد الفطر السعيد الأولى

  •  

  • أعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّیطانِ الرَّجیم

  • بِسمِ اللَهِ الرّحمٰنِ الرّحیمِ

  •  

  •  

  • الحَمد لِلّه الواصلِ الحمدَ بالنِّعَم، والنِّعَمَ بالشُّكر. نَحمَده على آلائه كما نَحمَده على بلائه. ونَستَعينه على هذه النُّفوسِ البطاءِ عمّا أُمِرَت به، السِّراعِ إلى ما نُهيَت عنه. ونَستَغفره ممّا أحاطَ به علمُه وأحصاه كتابُه؛ علمٌ غرُ قاصرٍ وكتابٌ غيرُ مُغادر. ونُؤمنُ به إيمانَ مَن عايَنَ الغيوبَ ووقَف علَى الموعود؛ إيمانًا نفى إخلاصُه الشِّركَ، ويقينُه الشَّك.

  • ونَشهَد أن لا إله إلّا الله وحدَه لا شريكَ له، إلهًا واحدًا أحدًا صمدًا فردًا حيًّا قيّومًا دائمًا أبدًا، وأنَّ محمّدًا صلَّى اللهُ عليه وآله وسلّم عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالهدى ودينِ الحقِّ ليُظهِرَه علَى الدّينِ كلِّه ولو كَرِهَ المُشرِكون؛ شهادتَين تُصعِدان القولَ وتَرفعانِ العملَ، لا يَخِفُّ ميزانٌ تُوضَعانِ فيه ولا يَثقُل ميزانٌ تُرفَعانِ عنه.

  • «أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّتِي هِيَ الزَّادُ وَبِهَا الْمَعَاذُ زَادٌ مُبْلِغٌ وَمَعَاذٌ مُنْجِحٌ! دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ وَوَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ فَأَسْمَعَ دَاعِيهَا وَفَازَ وَاعِيهَا».۱

  • ﴿بِسۡمِ ٱللَهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ، قُلۡ هُوَ ٱللَهُ أَحَدٌ ، ٱللَهُ ٱلصَّمَدُ ، لَمۡ يَلِدۡ وَ لَمۡ يُولَدۡ ، وَ لَمۡ يَكُن لَّهُۥكُفُوًا أَحَدُ﴾.٢

  •  

  •  

  • خطبة عيد الفطر السعيد الثانية

  •  

  • بسم اللَه الرّحمٰنِ الرّحیمِ

  •  

  •  

  • ضرورة الوصول إلى أعلى مراتب التقوى

  • قال اللَه في كتابه الكريم:

  • ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ، وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ ٣.

  • هتان الآيتان المباركتان هما الآيتان ۱۰٢ و ۱۰٣من سورة آل عمران، ومفادهما ما يلي:

  • يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، لعلّكم تصلوا إلى مرحلة تكونون فيها تحت العصمة والمصونيّة الإلهيّة كما يستحق شأنها، وذلك على إثر مخالفة النفس الأمّارة والتسليم لأوامر الله واجتناب المحرّمات؛ وعسى أن تتكاملوا وترتقوا بأنفسكم بحيث إذا حضر موتكم تكونون قد وصلتم إلى المقام الكامل من الإسلام، وبحيث تكونون قد استفدتم أقصى فائدة من ثمرة وجودكم، فلا ترحلوا عن هذه الدنيا كالثمرة الفجّة!

  • إنّكم أناسٌ وبشر، والإنسان يمتلك الغرائز والصفات الإنسانيّة حتمًا؛ وبالتالي إذا عاش في هذه الدنيا ولم يحُز على الصفات والملكات اللازمة لمقام الإنسانيّة، وحان موعد وفاته فسيرحل عن الدنيا ناقصًا.

    1. نهج البلاغة (صبحي الصالح)، ص ۱٦٩، الخطبة ۱۱٤، مع أدنى تفاوت.
    2. سورة الإخلاص (۱۱٢).
    3. سورة آل عمران (٣)، الآيات ۱۰٢ الي ۱۰٣