
بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها
أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...
بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها
الوصف:
أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...
بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها
8إنَّ أحد أسرار حروب النبيّ أنَّه لم يكن يفشي شيئًا لأحد في الحرب، فقد كان النبيّ لا يُطلع أحدًا على تحرّكاته إلى تلك الساعة التي يريد التحرّك بها، ولم يكن لأيّ أحدٍ أيّ خبرٍ،
فجأةً كان يقول: «تحركوا!»، وإلّا لو أخبر حاطب بن بُلتعة الذي كان مُسلمًا المشركينَ بأنَّ: «النبيّ يتحرّك»، فعندها كان سيُخبر اليهود والنصارى والمشركين الكُثر المتواجدين في المدينة!
دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة
وعلى كلّ تقدير، هذا هو حال إفشاء السرّ، لقد جاءتا وأفشتا السرّ، وما هي القضايا التي حصلت بسبب إفشائهما السرّ؟! جميع القضايا التي حلّت بعد شهادة الرسول الأكرم وارتحاله، كانت بسبب هذه الخيانات والجنايات التي قامتا بها.
تقول هذه الآية: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَا﴾؛ يعني: إن تبتما أيتها المرأتين إلى الله، فإنَّ قلبكما قد انحرف ثمَّ عاد؛ فإن تتوبا سيزول انحراف القلب ذلك.
وإن لم تتوبا، واستمرّيتما بالقيام بالأفعال التي كنتما تقومان بها ﴿وَ إِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ﴾؛ يعني: وإذا شددتما ظهر بعضكما البعض، وتعاونتما ضدّ النبي، وتآزرتما، وكنتما عونًا لبعضكما، ﴿فَإِنَّ ٱللَهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾؛۱ فاعلموا أنَّ الله هو مولى النبي وسيّده وصاحب اختياره، والآخر هو جبرائيل، والثالث هو صالح المؤمنين؛ أمير المؤمنين.
فلتفعلوا ما شئتم، فمع النبي الله وجبرائيل وعليّ!٢ ولتأخذوا الدنيا بأسرها لأنفسكم؛ فلتأخذوا الدنيا لكم أنتم يا أبا بكر وعمر وعثمان والمغيرة بن شعبة وأبا عبيدة بن الجرّاح ويا أصحاب الرقاب السمينة، ﴿وَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾
﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَـٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَـٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَ أَبۡكَارٗا﴾.٣
فهناك نساء يتمتّعن بهذه الأوصاف، والله يُعطيهنّ للنبيّ.
ضعوا ما وصلنا إليه هنا من هذه السورة في بالكم، ولكن هناك آيتان أخيرتان وردتا في آخر السورة، قال تعالى:
نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء
﴿ضَرَبَ ٱللَهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَهِ شَيۡٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدّٰخِلِينَ﴾.٤
- . سورة التحريم (٦٦)، الآیة ٤.
- . شواهد التّنزيل، ج ٢، ص ٣٤٤: «عن أسماءَ بنت عُمَيسٍ قالت: سَمِعتُ رسول اللهِ صلّى الله علیه و آله وسلّم يقولُ في هذهِ الآیَةِ: ﴿وَ إِن تَظَٰهَرَا عَلَيهِ [فَإِنَّ ٱللَهَ هُوَ مَوۡلَآهُ وَجِبۡرِائيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾]: ”وصالِحُ المُؤمِنينَ عليٌّ بنُ أبي طالِبٍ“»
- . سورة التحریم (٦٦)، الآیة ٥.
- . سورة التحريم (٦٦)، الآیة ۱۰.
