انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

14٬828

أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

7
  • تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة

  • مثلًا: عندما أراد النبيّ أن يتحرّك ويذهب نحو مكّة ويفتح مكّة، فلم يذكر الأمر لأيّ أحدٍ بتاتًا، ولم يخبر أحدًا؛ لأنَّه ينبغي أن يتحرّك جميع هذا الجيش ويفتح مكّة دفعةً واحدةً؛ وإذا اطلع أهل مكّة أنَّ النبي ينوي الحركة بجيشه نحو مكّة، فسيستعدّون وسيخرجون من مكّة، وسيضعون أيديهم بأيدي اليهود والنصارى، وستحصل معركة في مكّة، وفي هذه الحالة كان سيُقتل النبيّ والمسلمون! في ذلك الوقت، أخبر حاطب بن بُلتعة وكان من المسلمين وجاسوسً لمشركي مكّة: «إنَّ النبي ينوي التحرّك وقد أعدّ جيشًا وها هو يتحرّك ناحية مكّة!».

  • فطلب النبيّ أمير المؤمنين وقال: يا عليّ، إنَّ المرأة الفلانيّة في طريقها من المدينة إلى مكّة، ومعها الورقة الفلانيّة؛ فاذهب وخذ منها الورقة وأحضرها!

  • فذهب أمير المؤمنين عليه السلام، وفي وسط الطريق رأى إحدى النساء تتحرّك باتجاه مكّة، فأوقفها وسدّ عليها الطريق وقال: « إلى أين تذهبين؟ ترجلي عن جملك واعطني الورقة!».

  • ماذا تقول يا علي؟! أيُّ ورقةٍ؟!

  • ـ «أعطني الورقة التي أعطاها حاطب لك!»

  • ـ ماذا تقول؟! ورقة! تعال وابحث في كلّ متاعي، ليس لديّ أي ورقة!

  • قال أمير المؤمنين: «أتكذبين على رسول الله؟! أتكذبين على الله؟! إنَّ النبي أخبرني أنَّ الورقة معك!»

  • فشهر سيفه وقال: «أعطني الورقة؛ وإلّا سأقطع عنقك!».

  • شهر أمير المؤمنين سيفه، ففكّت ضفائرها واستخرجت من بين طبقات الضفائر الورقة وأعطتها لأمير المؤمنين وأحضر أمير المؤمنين الورقة إلى النبي: «إنَّ حاطب بن أبي بُلتعة أخبر المشركين»۱

  • هذه الورقة هي تجسّس في الأخير؛ أتعلمون لو وصلت هذه الورقة إلى أهل مكّة ماذا كان سيحصل؟! وما سيتبع ذلك من عواقب؟! أوّلًا: ما كان ليحصل فتح مكّة؛ ثانيًا: كانت الدماء التي ستتساقط من المسلمين لا تُعدّ ولا تحصى. لقد فتح النبيّ مكّة ولم تسقط قطرة دمٍّ واحدةٍ، حتّى من المشركين! إنَّ قصّة فتح مكّة معروفةٌ!٢

  • إنَّ هذه الورقة التي تُفشي سرًّا من الأسرار، أحيانًا أن تجعل نبوة النبيّ تتراجع وقد تمحو أصل الرسالة! فلو وصلت هذه الورقة، كانوا سيتجهون جميعًا ناحية جبال مكّة، ويتّخذون الحصون هناك، وإذا دخل النبي في ذلك القسم لما حصل فتح مكّة بالصورة التي حصل بها؛ ولربما قُتل جيش المسلمين بأجمعه!

    1. . الإرشاد، ج ۱، ص ٥٦ ـ ٥٩؛ المغازي، الواقدي، ج ٢، ص ۷٩۷؛ السّيرة النّبويّة، ج ٢، ص ٣٩۸.
    2. . لمزيد من الإطلاع على حادثة فتح مكّة، راجع: المغازي، الواقدي، ج ٢، ص ۷۸۰ ـ ۸۷۱؛ السّيرة النّبويّة، ج ٢، ص ٣٩۷ ـ ٤٣۷.
/ 380